العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل
إن الغمام مطارح الأنوار
محيي الدين بن عربيإنَّ الغمامَ مطارحُ الأنوارِ
ولذاك أضحى أقربَ الأستارِ
منه تفجرتِ العلومُ على النهى
وبه يكون الكشف للأبصار
فيه البروقُ وليس يذهِبُ ضَوءُها
أبصارَنا لتقدسَ الأبصار
فيه الرعودُ وليس يذهبُ صوتها
أسماعَنا لتنزُّهِ الأسرارِ
فيه الصواعقُ ليس يذهبُ رسمنا
إحراقها لعنايةِ الآثار
فيه الغيوم وليس يهلك سيلها
أشجارنا لتحقيقِِ الإيثار
ما بعدَه شيء سوى مطلوبِنا
ربُّ الأنام مع اسمِه الغفَّار
فإذا انجلى ذاك الغمام فذاته
تبدو إلى الأنوار في الأنوار
والنورُ يدرج مثله في ضوئه
كالشمسِ لا تُفني ضياءَ النار
فترى البصائرُ والعيونُ جلالَه
وجمالَه في الشمسِ والأقمارِ
فافهم إشارتنا تفز بحقائق
تخفى على العقلاء والنظَّارِ
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد هذا ضريح ضم لوسيا التي لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك أخوَّي حي على الصبوح صباحا هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا