العودة للتصفح الخفيف المتقارب الخفيف مجزوء الرجز البسيط الكامل
إن الخليط الذين كنت
العرجيإِنَّ الخَليطً الَّذينَ كُنتُ بِهِم
صَبّاً لِلفِراقِ فَافتَرَقُوا
يا نَظرَةً ما نَظَرتُ في فَلَقِ ال
صُبحِ إِلَيها إِذ قيلَ تَنطَلِقُ
خِلخالُها مُشبَعٌ وَدُملُجُها
وَالكَشحُ مِنها وِشاحُهُ قَلِقُ
نِعمَ شِعارُ الفَتى إِذا بَرَدَ ال
لَيلُ وَنَدّى أَثوابُهُ اللَثَقُ
خُمصانَةٌ كَالمَهاةِ آنِسَةٌ
لَم يَغذُها مِن مَعِيشَةٍ رَنَقُ
غَرّاءُ كَاللَيلَةِ المُبارَكَةِ ال
قَمراءِ يُجلى بِضَوئِها الأُفُقُ
قصائد مختارة
أيها الراكب المرحل في السير
أبو المحاسن الكربلائي أيها الراكب المرحل في السير نجاة من المهارى وخودا
خليلي عوجا بوادي شجب
النبهاني العماني خَليليَّ عُوَجا بوادي شَجَبْ لنِقضي لعمرَة حقاً وَجبْ
لا تسلني غداة نعمان ما بي
محمد بن حمير الهمداني لا تسلني غداة نعمانَ مَا بي وترفّق فليس حالُك حالي
مال كغصن بانة
السري الرفاء مال كغصن بانة يزينها اهتزازها
حميد حسب المعالي أن تعد إذا
جبران خليل جبران حَمِيدُ حَسْبَ الْمَعَالِي أَنْ تُعَدَّ إِذَا مَا عدَّ أَفْذَاذُ لُبْنَانَ الأَمَاجِيدُ
لا والذي جعل المودة مانعي
صفي الدين الحلي لا وَالَّذي جَعَلَ المَوَدَّةَ مانِعي مِن أَن أُجازي سَيِّدي بِجَفائِهِ