العودة للتصفح الخفيف السريع الكامل
إن التي زعمت فؤادك ملها
قيس بن الملوحإِنَّ الَّتي زَعَمَت فُؤادَكَ مَلها
خُلِقَت هَواكَ كَما خُلِقتَ هَوىً لَها
فَإِذا وَجَدتُ لَها وَساوِسَ سَلوَةٍ
شَفَعَ الضَميرُ إِلى الفُؤادِ فَسَلَّها
بَيضاءُ باكَرَها النَعيمُ فَصاغَها
بِلَباقَةٍ فَأَدَقَّها وَأَجَلَّها
إِنّي لَأَكتُمُ في الحَشا مِن حُبِّها
وَجداً لَوَ اَصبَحَ فَوقَها لَأَظَلَّها
وَيَبيتُ تَحتَ جَوانِحي حُبٌّ لَها
لَو كانَ تَحتَ فِراشِها لَأَقَلَّها
ضَنَّت بِنائِلِها فَقُلتُ لِصاحِبي
ما كانَ أَكثَرَها لَنا وَأَقَلَّها
قصائد مختارة
طاب وقتي في حبيب ه لنا
أبو الحسن الششتري طابَ وقْتي في حَبيبِ هُ لَنا ذِكْريْ دُخْرِي
لا تلمه فليس فيه ملام
الوأواء الدمشقي لا تَلُمْهُ فَلَيْسَ فِيهِ مَلامُ لَوْمُهُ في الهَوى عَلَيْكَ حَرامُ
إن أشر الخطب فلا روعة
الشريف الرضي إِن أَشِرَ الخَطبُ فَلا رَوعَةٌ أَو عَظُمَ الأَمرُ فَصَبرٌ جَميل
لا تنكرن من الأنام تفاوتا
المهذب بن الزبير لا تُنكرَنَّ من الأنامِ تَفَاوُتاً إذ كان ذا عَبداً وذلك سَيِّدَا
لأني أحبك
فاروق جويدة تعالي أحبك قبل الرحيل فما عاد في العمر غير القليل
وحشة الموج
قاسم حداد من وحشة الموج أخرج من غربة في عيون النساء .