العودة للتصفح الوافر الكامل البسيط مخلع البسيط الخفيف الكامل
إن إمام الحق لا يسأم أن
ابن الأبار البلنسيإنّ إمَامَ الحَقّ لا يَسْأمُ أنْ
يُصْدِرَ عن حَقِيقَةٍ ويُورِدا
قلّدَها عن اجْتهادٍ أهْلها
يا من رأى مُجتَهِداً مُقَلِّدا
وَحَاطَها مِنْ جَانِبَيْهِ سَعْيُه
بِها مُشيداً وَلَها مُشَيِّدا
خِلافةٌ لوْ غيرُ يحيَى المُرْتَضى
بِعِبْئها رَام قياماً قَعَدا
مِن رَأيهِ سلّ حُساماً دُونها
مَا ضَرّهُ أن لمْ يكنْ مُهَنَّدا
ولمْ يدَعْ أمّةَ أحْمدٍ سُدى
حيثُ ارْتَضى لِعَهدِها مُحَمَّدا
للّهِ مَا أشرَف آثَارَهُما
في الصالِحاتِ وَالِداً وَولَدا
ما بَيْنَ هَادٍ مِنهُما ومُهتَدٍ
تَبدو كَمالاتُ الوُجودِ إذ بَدا
وكُلّما أظْلم عصْرٌ طَلَعا
فَنَوّراه قَمَراً وفَرْقَدا
وإن وَهى للملكِ ركنٌ أو هوَى
تدَاركاهُ ساعِداً وعضُدا
يا بَيعة الرّضْوانِ أوْ يا أخْتَها
هُنِّئتِ فَخراً عمرُه لن ينْفَدا
أهدى بكَ العامُ الجديدُ أملاً
بينَ يَدَيْهِ للهُدى مُجَدِّدا
واستَظهرَ الدينُ الحَنيفُ والدنَى
بمنْ ظَهيراهُ المَضاءُ والهُدى
قصائد مختارة
التيه
محمد علي شمس الدين يمشي على الموتِ تيّاهًا كأنَّ بهِ من الألوهةِ سرًّا ليس يُخفيهِ
من ناشد لي في حديثة شادنا
أبو المحاسن الكربلائي من ناشد لي في حديثة شادناً فارقته بالكره مني لا الرضا
ما زلت منتظرا أمرا أسر به
الأحنف العكبري ما زلت منتظرا أمرا أسرّ به مقدّما فكرتي باللّو والليت
هاض الردى أعظمي وعادت
علي الحصري القيرواني هاضَ الرَدى أَعظُمي وَعادَت مَحاسِنُ الدَهرِ كَالمَساوي
أنا في الحب قانع باليسير
ابن الوردي أنا في الحبِّ قانعٌ باليسير بخيالٍ يزورُ أو وَعدِ زورِ
حيوا الإمام الحق في الإسلام
جبران خليل جبران حَيُّوا الإِمَامِ الحَقِّ فِي الإِسْلامِ مَا كُلُّ مُؤْتَمٍّ بِهِ بِإِمَامِ