العودة للتصفح الكامل الكامل المتقارب البسيط الطويل
إني وسعت الكيان طرا
محيي الدين بن عربيإني وسعتُ الكيانَ طرّاً
لما وسعتُ الذي براني
فكنتُ بيتاً له مُسوَّى
مهيئاً للذي بناني
له فلم يرتضي سواي
أراه مثل الذي يراني
مذ وسعَ الحقُّ قلبَ كوني
ما زلتُ في لذةِ العيانِ
أشهدُه فيه كلَّ حينٍ
ذا كرمٍ مطلقِ العنانِ
في كلِّ وصفٍ تراه عيني
على الذي وحيه أراني
ما علم الله غيرَ عبدٍ
أضحى من السرِّ في أمان
ليس لنا مشهدٌ سواه
أراه فيه ولا أراني
أرنو إليه بقدر علمي
من غير أين ولا زمانِ
ولا ترى عينه سواي
إلا إذا كان في الجنان
أو صار في حلبة المنايا
قد سبق القومَ للرهانِ
قصائد مختارة
ما بعد بعدك للنهار وضوح
سليمان الصولة ما بعد بعدك للنهار وضوحٌ فيطوف ساقٍ أو يطيب صبوح
عرف الهوى في نظرتي فنهاني
محمود سامي البارودي عَرَفَ الْهَوَى فِي نَظْرَتِي فَنَهَانِي خِلٌّ رَعَيْتُ وِدَادَهُ فَرَعَانِي
وقد كنت أعزل عنها وفي
السراج الوراق وَقَد كُنتُ أُعْزَلُ عَنها وَفي جَوانِحها النَّارُ مِن عَزلِيَه
الغدر فينا طباع لا ترى أحدا
أبو العلاء المعري الغَدرُ فينا طِباعٌ لا تَرى أَحَداً وَفاءُهُ لَكَ خَيرٌ مِن تَوافيهِ
زمن التنهدات
صلاح الدين الغزال أَدْرَكْتُ سِرَّ الفَجِيعَةِ وَعُمْقَ الكَارِثَهْ
كذلك يشقى الجامح المتعسف
أحمد محرم كذلك يَشقى الجامحُ المتعسِّفُ ويركبُ متن الظُّلمِ مَن ليس يُنصِفُ