العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل المنسرح الطويل الوافر
إني لمشتاق لربوة جلق
ابن النقيبإِني لمُشْتاقٌ لِرَبوة جِلَّقٍ
شَوْقَ الخليعِ إِلى رُضاب الأكؤسِ
فلَرُبَّ يومٍ مرَّ معسُولَ الحُلى
فيها بظلّ حديقةٍ من سُندُسِ
والجوُّ مِعْطار الهواءِ تخاله
نَفَسَ الحبيب وفَي بطيب تنفس
والعندليب على الغصون مرجِّعٌ
شَدْوَ القِيانِ تزفُّ كأسَ مغَلّس
والماء فضّيُّ الغِلالة قد كُسي
حَبَباً تغزلُهُ عيُونُ النرجس
وعلى سِمَاطَيْه لأفنانِ الرُّبى
ظِلُّ يذكّر بالشِفاهِ اللُّعَّسِ
حيثُ الشبابُ الغَضّ في غُلَوائه
والعيشُ موصولٌ بطيب تأنُّس
وبأفقه غيدٌ طلعن سوافراً
مثل البُدور جَلَتْ ظَلاَمَ الحِنْدسِ
بمعاطِفٍ تهتَزُّ من مَرَحِ الصِبا
في قَمْصِها هزّ الغصون الميِّس
ترنو بأحداق تغنَّثَ جَفنها
سَقَمٌ تغذّيه كرامُ الأنفس
يا حُسْنَ هاتيك العيون نواعسا
تُزري بألحاظ الظباء الكنّس
أبْقَتْ لدى الألباب من نشواتها
طَرَباً يطيشُ له فؤاد الأكيسِ
قصائد مختارة
إذا أنا لم أوثر هواي على عزمي
لسان الدين بن الخطيب إِذَا أَنا لَمْ أُوثِرْ هَوَايَ عَلَى عَزْمِي فَنَفْسِيَ فِي طَوْعِي وَأَمْرِيَ فِي حُكْمِي
حلا بك الدهر وازدانت علا حلب
ابن الجزري حلا بك الدهر وازدانت علا حلب والآن شهباؤنا من دونها الشهب
سمحت بقلبي والهوى يورث الفتى
ابن الزقاق سمحتُ بقلبي والهوى يورثُ الفتى طباعَ الجواد المحضِ وهو بخيلُ
من أدب النفس أن يوقر مو
ابن نباته المصري من أدبِ النفس أن يوقَّر مو لانا بتدبيرِهِ الجليل علا
أمن ذكر سلمى ماء عينك يهمل
دريد بن الصمة أَمِن ذِكرِ سَلمى ماءُ عَينِكَ يَهمِلُ كَما اِنهَلَّ خَرزٌ مِن شَعيبٍ مُشَلشِلُ
نسيمي منك حين جرى شمال
أبو هلال العسكري نَسيمي مِنكِ حينَ جَرى شَمالٌ وَقَد تَجري جَنوباً مِن نَداكا