العودة للتصفح السريع الطويل الطويل الطويل الطويل الرجز
إني رأيت ومثلي من رأى عجبا
الأحنف العكبريإني رأيت ومثلي من رأى عجبا
فظلّ في حيرة من ذلك العجب
رأيت في عكبر نشئا كأنهم
من حسنهم فتنٌ صبّت على لعَب
مثل الطواويس إلا أنهم بشَرٌ
حلّوا من الحسن في العالي من الرتب
أعداهم مسلموهم حسن طبعهم
والجار يأخذ طبع الجار عن كثب
يا حبّذا عكبرا ارضا وساكنها
وما حوت من مليح الوجه والأدب
أرض بها الخمر في الحانات مشرعةٌ
تهدى إلى منبت للمال منتهب
ما يشتهي الماجن العيار يدركهُ
من الفسوق بلا عسر ولا تعب
كن فيلسوفا وجزّ اليوم مغتنما
طيب الحياة على استعجال مستلب
لا تبق يوما ليوم أنت خائفه
فالعمر أقصر من تأمل ترتقب
كن في المواخير في صدر النهار ضحى
واشرب على طرب من دمعة العنب
وفي ابساتين في نصف النهار على
روض وتحت عريش الكرم والقصَب
إذا شئت من أحببت مضطجعا
أو قائما شئت أو جثوا على الركب
إن شئت نم في صحون الدور من وسن
أو فيالسراديب أمن غير محتنب
طف بالجزيرة والعب في مراتعها
فإن شكوت الأذى فاصعد إلى حلب
أجرى من الماء طبع في تسرّبه
بين الرياض وأغني من أبي لهب
كم محذنوا بي إذاما أبصروا حنفي
وكم أعاقبهم بالطعن في الذنب
في دون ذا طب للبهلول موفقه
في السوق مفتضحا بالدلق والطلب
وفيهما طاب للعيّار شهرتهُ
إما على خشب للصلب أو قتب
قصائد مختارة
كرات دستنبوية نضدت
الطغرائي كُراتُ دَسْتَنْبُويَةٍ نُضِّدَتْ مختلفاتِ الشَّكْلِ والمنظَرِ
وقالوا غدا يوم النوى قلت هددوا
فتيان الشاغوري وَقالوا غَداً يَومَ النَوى قُلتُ هدِّدوا بِذا مَن يُرى حَيّاً غَداً يا صِحابِيا
أما لي على الشوق اللجوج معين
ديك الجن أَمَا لي على الشّوْقِ اللّجُوجِ مُعينُ إذا نَزَحَتْ دارٌ وخَفَّ قَطينُ
ظللت بحزن إن بدا البرق غدوة
ابن المعتز ظَلَلتُ بِحُزنٍ إِن بَدا البَرقُ غُدوَةً كَما رَفَعَ النارَ البَصيرَةَ قابِسُ
لمن منزل عاف كأن رسومه
حسان بن ثابت لِمَن مَنزِلٌ عافٍ كَأَنَّ رُسومَهُ خَياعيلُ رَيطٍ سابِرِيٍّ مُرَسَّمِ
حتى تنال خبة من الخبب
الراعي النميري حَتّى تَنالَ خُبَّةً مِنَ الخُبَب