العودة للتصفح الكامل مجزوء المتقارب المتقارب مجزوء الرمل الطويل السريع
إني حلفت يمينا غير كاذبة
الراعي النميريإِنّي حَلَفتُ يَميناً غَيرَ كاذِبَةٍ
وَقَد حَبا خَلفَها ثَهلانُ فَالنيرُ
لَولا سَعيدٌ أُرَجّي أَن أُلاقِيَهُ
ما ضَمَّني في سَوادِ البَصرَةِ الدورُ
شَجعاءُ مُعمَلَةٌ تَدمى مَناسِمُها
كَأَنَّها حَرَجٌ بِالقِدِّ مَأسورُ
إِلى الأَكارِمِ أَحساباً وَمَأثُرَةً
تَبري الإِكامَ وَيَبري ظَهرَها الكورُ
أَلواهِبُ البُختَ خُضعاً في أَزِمَّتِها
وَالبيضَ فَوقَ تَراقيها الدَنانيرُ
فَكَم تَخَطَّت إِلَيكُم مِن ذَوي تِرَةٍ
كَأَنَّ أَبصارَهُم نَحوي مَساميرُ
ما يَدرَأُ اللَهُ عَنّي مِن عَداوَتِهِم
فَإِنَّ شَرَّهُمُ في الصَدرِ مَحذورُ
إِن يَعرِفوني فَمَعروفٌ لِذي بَصَرٍ
أَو يَنسُبوني فَعالي الذِكرِ مَشهورُ
مَرَّت عَلى أُمِّ أَمهارٍ مُشَمَّرَةٍ
تَهوي بِها طُرُقٌ أَوساطُها زورُ
في لاحِبٍ بِرَقاقِ الأَرضِ مُحتَفِلٍ
هادٍ إِذا عَزَّهُ الأُكمُ الحَدابيرُ
يَهدي الدَلولَ وَيَنقادُ الدَليلُ بِهِ
كَأَنَّهُ مُسحَلٌ في النيرِ مَنشورُ
مَصدَرُهُ في فَلاةٍ ثُمَّ مَورِدُهُ
جُدٌّ تَفارَطَهُ الأَورادُ مَجهورُ
يُجاوِبُ البومَ تَهوادُ العَزيفِ بِهِ
كَما تَحِنُّ لِغَيثٍ جِلَّةٌ خورُ
ما عَرَّسَت لَيلَةً إِلّا عَلى وَجَلٍ
حَتّى تَلوحَ مِنَ الصُبحِ التَباشيرُ
أَرمي بِها كُلَّ مَوماةٍ مُوَدِّيَةٍ
جَدّاءَ غِشيانُها بِالقَومِ تَغريرُ
حَتّى أُنيخَت عَلى ما كانَ مِن وَجَلٍ
في الدارِ حَيثُ تَلاقى المَجدُ وَالخيرُ
يا خَيرَ مَأتى أَخي هَمٍّ وَناقَتِهِ
إِذا اِلتَقى حَقَبٌ مِنها وَتَصديرُ
زَورٌ مُغِبٌّ وَمَسؤولٌ أَخو ثِقَةٍ
وَسائِرٌ مِن ثَناءِ الصَدرِ مُنشورُ
قصائد مختارة
الشيء يظهر في الوجود بضده
المحبي الشيءُ يَظْهَر في الوجودِ بضدِّهِ لولا الضرورةُ ما اسْتبانَ المُنْعِمُ
تكايدنا شنطف
ابن الرومي تكايدنا شنطفُ وشعرتها تَنطفُ
تنصل مما جرى واعتذر
بهاء الدين زهير تَنَصَّلَ مِمّا جَرى وَاِعتَذَر وَأَطرَقَ مُرتَدِياً بِالخَفَر
يا صلاح الدين خذ حذ
سبط ابن التعاويذي يا صَلاحَ الدينِ خُذ حِذ رَكَ مِن صِلِّ العِراقِ
شجتني وأبلتني منازل درس
قيس بن الملوح شَجَتني وَأَبلَتني مَنازِلُ دُرَّسُ أُسائِلُها عَمَّن عَهِدتُ وَتَخرَسُ
لله وراق مررنا به
ابن الرومي للَه ورّاقٌ مررنا به في صَفِّ أصحابِ القراطيسِ