العودة للتصفح مجزوء الرمل الرمل الخفيف المنسرح الكامل
إني امرؤ من حمير أسرتي
السيد الحميريإنّي امرُؤٌ من حِمْيَرٍ أسرتي
بحيث تَحوي سَروَها حِمْيرُ
آليتُ لا أمدحُ ذا نائلٍ
له سناءٌ وله مَفْخَرُ
إلا من الغِرّ بني هاشمٍ
إن لهم عِندي يداً تُشكَرُ
إنّ لهم عندي يداً شُكرُها
حَقٌّ وإن أنْكَرَها مُنْكِرُ
يا أحمدَ الخيرِ الذي إنّما
كان علينا رحمةً تُنْشَرُ
حمزةُ والطيارُ في جنّةٍ
فحيث ما شاءَ دعا جعفرُ
منهم وهادينا الذي نحن مِن
بعدِ عَمانا فيه نَستبصرُ
لما دَجا الدَّينُ ورقَّ الهُدى
وجارَ أهلُ الأرضِ واستكبروا
ذاك عليّ بن أبي طالبٍ
ذاك الذي دانت له خَيبَرُ
دانَتْ وما دانت له عَنوة
حتى تَدهدى عرشُهُ الأكبرُ
ويومَ سَلْعٍ إذ أتى عاتِياً
عمرُو بن عبدِ مصلِتاً يَخْطُرُ
يَخطُرُ بالسيف مُدِلاً كما
يَخطُرُ فحلُ الصِرَمةِ الدوْسَرُ
إذ جَلل السيفَ على رأسِهِ
أبيضَ عَضباً حدُّه مُبْتِرُ
فخرّ كالجِذع وأوداجُه
ينصبُّ منها حَلَبٌ أحْمَرُ
يَنفث من فيه دماً مُعَجَلاً
كأنّما ناظِره العُصْفُرُ
قصائد مختارة
إنما هاج لقلبي
الوليد بن يزيد إِنَّما هاجَ لِقَلبي شَجوَهُ بَعدَ المَشيبِ
صاحب السلطان لابد له
أبو الفتح البستي صاحِبُ السُّلطانِ لابُدَّ لَهُ مِن غُمومٍ تَعتَريهِ وغُمَمْ
الطير
محمد الثبيتي ما بالُ هذا الطيرِ كم غنّى غناءً نابياً حتى ادلهَمَّ التيهُ وانكشفت من البيداء سوأتها
طيروني من البلاد وقالوا
مالك المزموم طَيَّروني مِنَ البِلادِ وَقالوا مالِك النَصفُ مِن بَني حكامِ
أصغي إلى قائدي ليخبرني
الخريمي أُصغي إِلى قائِدي لِيُخبرَني إِذا التَقَينا عَمّن يحيّيني
ومهفهف إن مس لدن قوامه
حنا الأسعد ومهفهف إن مسَّ لَدنَ قوامهِ ريح الصبا فتهزُّهُ أدهارا