العودة للتصفح الطويل المتقارب البسيط الكامل المنسرح
إنما نحن ربنا في شئونه
عبد الغني النابلسيإنما نحن ربنا في شئونِهْ
ناظرتٌ عيوننا بعيونِهْ
يتجلى بنا ونحن كواوٍ
أضمرت بين كاف أمرٍ ونونِهْ
كم له في بطوننا من ظهور
وظهور لنا به في بطونه
يا لحيٍّ إذا بدا فيلاقي
كلُّ حيٍّ حياته في مَنونه
وإذا لاح قادراً أو مريداً
بان تحريك عبده في سكونه
حدثوني يا أمة العشق فيه
عن محيَّا ليلى وعن مجنونه
كل نفس مرهونة بدعاوى
ذاته والصفات أسر ديونه
صبغة الله في الشئون فخلوا
عاشق الوجه حائراً في جنونه
وصفوا في صفاته فصفاتي
لا أراها بأنها من دونه
هي لي تارة به وله بي
مثل نهر يدور في مَنْجَنُونِه
عدم كلنا وذاك وجود
لكن الأمر ظاهر بفنونه
والذي قام فيه بالنفس فانٍ
مضمحلٌ يقينه في ظنونه
وعليه تلبَّس الأمر حتى
ليس يدري صوابه من لُحُونه
هو إلا مضمون علم قديم
فليجل بالوجود في مضمونه
إنك الإعتبار منه فكن يا
وردة كالدهان عين شئونه
لا تكن خارجاً بنفسك عنه
لا ولا داخلاً به في حصونه
أنت لا شيءَ وهو شيءٌ عظيم
فاشتغل بالوفا لفكِّ رهونه
قصائد مختارة
وما نطفة صهباء خالصة القذى
ابن الدمينة وَما نُطفَةٌ صَهباءُ خالصةُ القَذَى بِحَجلاءَ يَجرِى تحتَ نِيقٍ حَبابُهَا
ألم أبو يوسف والمطر
ابن عبدون الفهري أَلَمَّ أَبو يوسُف وَالمَطَر فَيا لَيتَ شِعري ما يَنتَظِر
السحاب
مصطفى معروفي ضننتُ بنطقي أن يميل إلى الخنا و ذاك كما ضنَّ الشحيح بدرهمِ
داع من الحق بالحق المبين دعا
عمر الأنسي داع مِن الحَقّ بِالحَقّ المُبين دَعا حَتّى اِستردّ مِن الأَسرار ما ودعا
مدحتك مدح بشار بن برد
صفي الدين الحلي مَدَحتُكَ مَدحَ بَشّارِ بنِ بُردٍ رَبابَةَ إِذ دَعاهُ لَها اِضطِرارُ
ما صد عني بوجهه ولها
ابن حمديس ما صدّ عنّي بوجهِهِ ولَها إلا لأزدادَ في الهوى وَلهَا