العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الخفيف الكامل السريع
إنما التهنئات للأكفاء ولمن يدني من البعداء
المتنبيإِنَّما التَهنِئاتُ لِلأَكفاءِ
وَلِمَن يَدَّني مِنَ البُعَداءِ
وَأَنا مِنكَ لا يُهَنِّئُ عُضوٌ
بِالمَسَرّاتِ سائِرَ الأَعضاءِ
مُستَقِلٌّ لَكَ الدِيارَ وَلَو كا
نَ نُجوماً آجُرُّ هَذا البِناءِ
وَلَوَ أَنَّ الَّذي يَخِرُّ مِنَ الأَم
واهِ فيها مِن فِضَّةٍ بَيضاءِ
أَنتَ أَعلى مَحَلَّةً أَن تُهَنّى
بِمَكانٍ في الأَرضِ أَو في السَماءِ
وَلَكَ الناسُ وَالبِلادُ وَما يَسـ
ـرَحُ بَينَ الغَبراءِ وَالخَضراءِ
وَبَساتينُكَ الجِيادُ وَما تَحـ
ـمِلُ مِن سَمهَرِيَّةٍ سَمراءِ
إِنَّما يَفخَرُ الكَريمُ أَبو المِسـ
ـكِ بِما يَبتَني مِنَ العَلياءِ
وَبِأَيّامِهِ الَّتي اِنسَلَخَت عَنـ
ـهُ وَما دارُهُ سِوى الهَيجاءِ
وَبِما أَثَّرَت صَوارِمُهُ البيـ
ـضُ لَهُ في جَماجِمِ الأَعداءِ
وَبِمِسكٍ يُكنى بِهِ لَيسَ بِالمِسـ
ـكِ وَلَكِنَّهُ أَريجُ الثَناءِ
لا بِما يَبتَني الحَواضِرُ في الريـ
ـفِ وَما يَطَّبي قُلوبَ النِساءِ
نَزَلَت إِذ نَزَلتَها الدارُ في أَحـ
ـسَنَ مِنها مِنَ السَنا وَالسَناءِ
حَلَّ في مَنبِتِ الرَياحينِ مِنها
مَنبِتُ المَكرُماتِ وَالآلاءِ
تَفضَحُ الشَمسَ كُلَّما ذَرَّتِ الشَمـ
ـسُ بِشَمسٍ مُنيرَةٍ سَوداءِ
إِنَّ في ثَوبِكَ الَّذي المَجدُ فيهِ
لَضِياءً يُزري بِكُلِّ ضِياءِ
إِنَّما الجِلدُ مَلبَسٌ وَاِبيِضاضُ الـ
ـنَفسِ خَيرٌ مِنَ اِبيِضاضِ القَباءِ
كَرَمٌ في شَجاعَةٍ وَذَكاءٌ
في بَهاءٍ وَقُدرَةٌ في وَفاءِ
مَن لِبيضِ المُلوكِ أَن تُبدِلَ اللَو
نَ بِلَونِ الأُستاذِ وَالسَحناءِ
فَتَراها بَنو الحُروبِ بِأَعيا
نٍ تَراهُ بِها غَداةَ اللِقاءِ
يا رَجاءَ العُيونِ في كُلِّ أَرضٍ
لَم يَكُن غَيرَ أَن أَراكَ رَجائي
وَلَقَد أَفنَتِ المَفاوِزُ خَيلي
قَبلَ أَن نَلتَقي وَزادي وَمائي
فَاِرمِ بي ما أَرَدتَ مِنّي فَإِنّي
أَسَدُ القَلبِ آدَمِيُّ الرُواءِ
وَفُؤادي مِنَ المُلوكِ وَإِن كا
نَ لِساني يُرى مِنَ الشُعَراءِ
قصائد مختارة
الأمر أعظم أن يحظى به أحد
محيي الدين بن عربي الأمر أعظمُ أن يحظى به أحد فما له في وجودِ العلمِ مُستندْ
أمن آل سلمى دمنة بالذنائب
كثير عزة أَمِن آلِ سَلمى دِمنَةٌ بِالذَنائبِ إلى المِيثِ مِن رَيعانَ ذاتِ المَطارِبِ
إذا قلت قد أسرفت في التيه قال
صلاح الدين الصفدي إذا قلت قد أسرفت في التيه قال لا تقل عن جمالي في الورى غير ما جرى
رحم الليل أعين السهاد
صلاح لبكي رحم الليل أعين السهاد ومحت كفه الشعاع المنادي
من كلن من هفواته متنصلا
ابن نباته المصري من كلن من هفواته متنصِّلاً في بابِ عزّكمُ فما أتنصَّل
يا أيها المتعب بزل الجمال
محمود الوراق يا أَيُّها المُتعِبُ بزل الجِمال وَطالب الحاجاتِ مِن ذي النَوال