العودة للتصفح الوافر الخفيف الوافر الوافر الطويل الخفيف
إليك شكواي مثلوج الفؤاد بها
ابن النقيبإِليكَ شكوايَ مَثْلوج الفؤاد بها
وإِنّما نزعاتُ القولِ أَلْوانُ
لا تعجل اللَّومَ فيها وارع زهرتَها
فربّما كفّ بعضَ اللّومِ إِمعانُ
وللقريضِ فكاهاتٌ يرنّ بها
طيرُ البيانِ إِذا ما عزَّ مِرْنانُ
يا حبّذا ملحُ الآدابِ من مُلَحٍ
فكلُّها رقّةٌ حسنٌ وإِحسانُ
والآنَ أشعرتُ أني كنتُ في سِنَةٍ
فرّفعَتْها عن الأحداقِ أجفانُ
وأبْصَرَتْ مقلتي فيما ترى عَجَباً
وراءه لاقتضابِ الشعر ميدانُ
ما الشأنُ في مترفٍ أضحىُ يفَنِّدهُ
عني اللُّحاة فيغدو عنه حرمانُ
يَروقُني منهُ معسولُ الشمائِل مغ
نوجُ اللحِّاظِ رخيم الدَلِّ فيْنانُ
قصائد مختارة
لقد نسبوا الخيام إلى علاء
المتنبي لَقَد نَسَبوا الخِيامَ إِلى عَلاءِ أَبَيتُ قَبولَهُ كُلَّ الإِباءِ
وبهار حكى كؤوس لجين
أبو البقاء الرندي وبهار حكى كؤوس لجين حملتها أناملٌ من زبرجد
نميل على جوانبه كأنا
علي بن الجهم نَميلُ عَلى جَوانِبِهِ كَأَنّا لِعِزَّتِنا نَميلُ عَلى أَبينا
أجال الصدغ فوق الخد ليله
شهاب الدين الخلوف أجَالَ الصُّدغَ فَوْقَ الخدّ لَيْلَهْ وَجَرَّ على محيَّا الشَّمْسِ ذَيْلَهْ
لعمرك ما عرس بدار مضيعة
معن المزني لَعَمرُكَ ما عِرس بِدارِ مَضِيَعَةٍ وَما بَعلُها إِن غابَ عَنها بِخائِفِ
قال لي الناس زر سعيد بن سلم
أبو الشمقمق قالَ لِيَ الناسُ زُر سَعيدَ بنَ سَلَمٍ قُلتُ لِلناسِ لا أَزورُ سَعيدا