العودة للتصفح الكامل السريع الخفيف المتقارب البسيط
إليك أتيت يا مولاي قصدا
محيي الدين بن عربيإليك أتيتُ يا مولاي قصداً
على شدنّيه سَبتاً ووجدا
وفيك تركت ما لا كنت فيه
أصرِّفه وأحباباً وولدا
تميزتِ الأمور إذا ابينت
لذي عينين برهانا وحَدا
إذا ما البعد آلَ إلى اقترابٍ
فبُعد الحدِّ ما ينفك بُعدا
نظمتُ قوافي الألفاظ لما
أردت مديحكم عقداً فعقدا
فقامت نشأةٌ حسناً لعين
وزَهراً في الرياضِ شذاً ومَلدا
قصائد مختارة
إن امرأ سرف الفؤاد يرى
طرفة بن العبد إِنَّ اِمرَأً سَرفَ الفُؤادِ يَرى عَسَلاً بِماءِ سَحابَةٍ شَتمي
عابدة النار سنا نورها
ابن الوردي عابدةُ النارِ سنا نورِها أوضحَ لي في الحبِّ إعذارا
ما طلبنا الخمول جهلا ولكن
ابن الوردي ما طلبْنا الخمولَ جهلاً ولكنْ ذاكَ عن خبرةٍ وعنْ تجريبِ
يا رب ذات قلائد نازعتها
الشريف العقيلي يا رُبَّ ذاتِ قَلائِدٍ نازَعتُها راحاً لَها حَبَبٌ كَسَلخِ الأَرقَمِ
تنفخ
شوقي أبي شقرا أطلب ولا أجدها ولا خاتمها هنا ولا الهواء
نفسي الفداء لفتاك لواحظه
الامير منجك باشا نَفسي الفِداء لفتّاكٍ لَواحظهُ يَميتُني تارة فيها وَيُحييني