العودة للتصفح

إلى من وطت هام السماكين رجلاه

أحمد قفطان
إلى من وطت هام السماكين رجلاه
من الحمد والتسليم والمدح أسناه
إلى حسن الأخلاق والماجد الذي
قضيت أسىً لولا السلو بذكراه
يذكرني مر النسيم صفاته
وبدر الدجى عنه التمام محياه
فتى جل أن تحصي مزاياه في الورى
وكيف وعد الرمل دون مزاياه
أبو الشرف السامي ورب مفاخر
وغر مساعٍ ما حواهن إلاه
إذا نشرت أخلاقه الغر في الورى
نشرن عبير المسك يعبق رياه
تسنم مجداً لا ينال ومرتقىً
ترى النسر أمسى واقعاً دون مرقاه
وأدرك من لطف الإله خفيه
فأوضح من شرع النبي خفاياه
وقد حل في أرض علي عميدها
ترى العدل لفظاً وهو في الحق معناه
تبوء في المجد المؤثل منزلاً
تمنت تراه في الفخار ثرياه
سما راقياً للمجد والعز والعلى
فجاز محلاً قد تمنته جوزاه
يصرف في الدهر المعاند عزمه
فيأمره فيما يشاء وينهاه
هو الغوث للعاني إذا عز غوثه
هو الغيث إن ظن السحاب بجدواه
فيا من جرى في المكرمات لغاية
كبا في مداها كل من كان جاراه
بقيت وأبقاك الإله له ذرىً
تقيم اعوجاج الدين حكماً بفتواه
وتنحله عزاً وتنحلنا به
نوال فتىً لا تعرف الشح يمناه
ودوماً بأمنٍ سالمين بدولةٍ
يدبرها السلطان أنده اللَه
همام بأمر اللَه قام مجاهداً
فملكه اللَه العزيز صفاياه
رآه إله العرش أهلاً فمذ نشا
تولى رقاب المسلمين فولاه
هي الدولة الغراء لم يرض غيرها
أليفاً ولا ترضى من الناس إلاه
قصائد عامه الطويل حرف ا