العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل أحذ الكامل المتقارب
إلى مدينة …كالحجر الناتئ
بلند الحيدريأيتها الحبيبة التي تجيء كآخر الليل
مثقلة
بهموم العشاق المنبوذين الا…
من حلم آت قبل الصبح
أيتها الحبيبة المستيقظة في الألم كالجرح
أيتها الرغبة القديمة
يا أرض الملح
ها أنا أسقط عند أسوارك
أتعلق بنواتيء أحجارك
اسقط
و أقوم
اسقط
و أقوم
ويظل الليل وراء الأسوار طويلا
مثل حكايات عجائزنا
مثل مغازلهن تكر حكايات وأغاني
سوداء
عن امرأة تحبل في الحي ولا تلد
تكبر في الوهم و لا تعد
ها أنا
أسقط
أسقط
و أقوم
ويظل الليل طويلا
يتخثر في الحجر الناتئ جرحا
يتخثر في الجرح دما
يا ليل …إن صرت فما
خبرها عن هذا المرمى وراء الأسوار
خبرها أن دمي ما زال على الأسوار
*
سأجيء إليك كآخر ليلك
مثقلة
ببشائر صبح
بالبرء المتململ خلف الجرح
سأجيء إليك كآخر ليـ
ليلى لا آخر له
مقطوع في الغربة من يعشق ظله
*
و مددنا كفينا
مد بها أكثر
مدي بها أكثر
لا…ما التقينا ..ها نحن نعود لصمتينا
*
سأجيء إليك ..أجيء إليك
ولكن …لن تصلي
فأنا ممحو في ظلي …ظلي لا يعرف شيئا عني
فلماذا تأتين …ولن تصلي
*
و مددنا كفينا
مد بها أكثر …أكثر
لن تصلي ..أكثر …أكثر ..لن تصلي
ها نحن نعود لصمتينا
نسقط في عتمة عيننا
لا شيء سوى الليل يلملم ظلي
*
…والليل طويل خلف الأسوار
الليل طويل
أطول من برد شتانا
أبرد من عين امرأة لا تملك سرا
يا أنت
الليل البارد خلف الأسوار
يا أنت الحجر الناتيء بين الأحجار
يا أرض الملح
يا حبا كالجرح
هل لي … أن أسأل ليلك أن يستر عاري
هل لي …أن أغسل في الظلمة أوزاري
هل لي …
*
يا وجه امرأة أقسى من وطني
سيجيء الصبح
وستعبر بي مرميا خلف الأسوار
ومدميا خلف الأسوار
ولكن …لن تعرفيني
لن تعرفيني
فأنا ممحو في ظلي …ظلي لا يذكر شيئا عني
لن تعرفني
قصائد مختارة
يا من نسيت فسكره من لحظه
ابن سناء الملك يا من نسيتُ فسُكْرُه من لحظه أَلم الجراحِ به فقلبي ذاهلُ
ولقد نظمت الشعر حتى صار لي
حسن حسني الطويراني ولقد نظمت الشعر حتى صار لي عبداً أصرِّفُه كما ملكت يدي
صوتك يناديني
بدر بن عبد المحسن تذكٌر .. صوتك يناديني ... تذكر ... تذكر ...
كتبت بها في يوم سلح ومعدتي
ابن دانيال الموصلي كتبتُ بها في يومِ سلحٍِ ومعْدتي تمارسُ من أهوالهِ ما تمارس
رجل توكل لي وكحلني
القاضي الفاضل رَجُلٌ تَوَكَّلَ لي وَكَحَّلَني فَدُهيتُ في عَيني وَفي عَيني
زها بالخمائل من شعره
الشريف العقيلي زَها بِالخَمائِلِ مِن شَعرِهِ وَبِاللُؤلُؤِ الرَطبِ مِن ثَغرِهِ