العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف الطويل الكامل
إلى كم ترتجي عطف الملول
أسامة بن منقذإلى كَم ترتجي عطفَ الملولِ
وتستَجْدي نوالاً مِن بَخيلِ
كأنّكَ في الّذي حاولتَ ساعٍ
لجمعِ ضُحى نهارِك بالأَصِيلِ
لقد أوقَعتَ قلبكَ في عَناءٍ
كبيرٍ في رجاءِ جَدَىً قَليلِ
وفي الأطماعِ للمُعتزِّ ذُلٌّ
وحُسنُ اليأسِ عِزٌّ للذَّليلِ
فلا تَعصِ النُّهى فالحزمُ ناهٍ
لمثلكَ عن طِلابِ المستحيلِ
تَناسَوْا أو نَسُوا عهدي ومالُوا
إلى جَحْد الهوى كلَّ المَميلِ
ولمّا أن رَأَوا حَسَني قبيحاً
رأوا غَمْطَ الجميلِ من الجميلِ
سَلَوا وتبدَّلوا بكَ فاُسْلُ عنهُمْ
ودَعْ ما رابَ منهم للبديلِ
ولا تتطلَّبِ الأعواضَ عنهُم
فكلُّ الناسِ من أبناءِ جيلِ
ولا تجزَعْ لغَدرٍ من خَليلٍ
فقد نُسِخَ الوفاءُ مِن الخليلِ
وأَغْضِ على القَذى عيناً وسَكِّنْ
حشاكَ على جَوَى الهَمِّ الدَّخيلِ
قصائد مختارة
عرفت مصيفا من سليمي ومربعا
كلثوم العتابي عرفت مصيفا من سليمي ومربعا بذروة نمود واكناف بلتعا
وبي شادن لا يخطىء الفتك لحظه
شهاب الدين الخلوف وَبِي شَادِنٌ لاَ يُخْطِىءُ الفتكَ لحظُه وَلاَ عجبٌ فَهْوَ السِّنَانُ المُقَوَّمُ
يا رعى الله للأحبة في الجزع
عبد الغفار الأخرس يا رعى الله للأحبَّة في الجَزْع زماناً مضى وعَهداً تقضّى
ولما رأيت الليل أسود فاحما
كمال الدين بن النبيه وَلَمَّا رَأَيْتُ اللَّيْلَ أَسْوَدَ فاحِماً وَلِلْبَحْرِ وَجْهٌ أَبْيَضٌ راقَ مَرْآهُ
طال العشاء ونحن بالهضب
الراعي النميري طالَ العِشاءُ وَنَحنُ بِالهَضبِ وَأَرِقتُ لَيلَةَ عادَني خَطبي
بعيداً عنكِ
عبده صالح بعيداً عنكِ تلاحقني أفكار غريبة