العودة للتصفح

إلى كم أشتكي أحكام دهر

ابن أبي عثمان القرطبي
إِلى كَم أَشتَكي أَحكَامَ دَهرٍ
أَبى نَجمِي بِها إِلا وُقُوعا
تَصَرُّفُها عَلى عِوجٍ فَإِمّا
تُذِلُّ عَزيزاً أَو تُعلِي وَضِيعا
فَتُحنِيها إِلى قَومٍ قِسِيّاً
وَتعطِفُها عَلى قَومٍ ضُلُوعا

قصائد مختارة

بركان الحمام

عاطف الفراية
(هذه القصيدة الطويلة كتبتها عام 1994 في أعقاب معاهدة وادي عربة.. بعد صمت طويل.) تعبٌ تناثرَ في شظايا النهرِ لَمْلَمْتُ السرابَ وصحتُ بالعطشى أنا الجريانُ والأسماكُ نائمةٌ بجوفي والهواءُ معلقٌ بين الأصابعِ والهوى نحلٌ يفرُّ إلى البياضِ جناحُه وجعُ التّذَكُّرِ في الخريفِ كأنه رقص الغمامْ.

كأن أجفانه من جسم عاشقه

الوأواء الدمشقي
البسيط
كأَنَّ أَجْفَانَهُ مِنْ جِسْمِ عَاشِقِهِ قَدْ رُكِّبَتْ فَهْيَ بِالأَسْقَامِ تَحْكِيهِ

سقط الدَّيْنْ

معز بخيت
إلى ابني عثمان: طفل في كنف المولى عزّ وجل يا عثمان سليل الوعد القادم

خذ من شبابك للهرم

طه الراوي
مجزوء الكامل
خذ من شبابك للهرم ومن السلامة للسقم

وأنا ابن همدان الذين هم هم

مالك بن ملالة
الكامل
وَأَنا ابْنُ هَمْدانَ الَّذِينَ هُمُ هُمُ بَدَعُوا السُّرُوجَ وَشِلْوَ كُلِّ لِجامِ

على مثل هذا الوضع فاليبن من بني

عبدالله الشبراوي
الطويل
عَلى مِثل هذا الوَضع فَاليبن من بَني فَكل بَناء مُشرف دونَ ذا البنا