العودة للتصفح الكامل الوافر الخفيف الوافر المتدارك
إلى المغارب تسعى الشمس والقمر
ناصيف اليازجيإلى المَغاربِ تَسعَى الشَّمسُ والقَمَرُ
فذاكَ فَخرٌ بهِ تَزهُو وتَفتَخِرُ
أرضٌ مُبارَكةُ الأقطارِ صالحةٌ
إذا أتَى الرِّيحُ منها أقبَلَ المَطَرُ
سل أرضَ مصرَ إذا ما جئتَ ساحتَها
من أينَ فيضُ مياهِ النِّيلِ يُنتَظرُ
إن كان في مِصرَ نَهرٌ شابَهُ كَدَرٌ
فضمِنَ تُونُسَ بَحرٌ ما بهِ كَدَرُ
هُوَ الوزيرُ الذي أضحَى يُشَدُّ بهِ
أزْرُ الكرامِ ويُرجَى عِندَهُ الوَطَرُ
تَهْوي على ذَيلِهِ الأفواهُ لاثِمةً
كأنَّهُ رُكنُ بيتِ اللهِ والحَجَرُ
مُحمَّدُ الأحمَدُ المحمودُ نائلُهُ
وسَعْيُهُ حيثُ يَرضَى اللهُ والبَشَرُ
الباسِمُ الثغَرِ والأبطالُ عابِسةٌ
والثابتُ القلبِ والأكبادُ تَنفطِرُ
إذا انتَضَى يوم حربٍ صارماً ذَكراً
فلَيسَ أفتَكَ منهُ الصَّارِمُ الذَكَرُ
أعَزُّ شيءٍ عليهِ مَتْنُ سابحةٍ
تَجرِي وأهوَنُ شيءٍ عندَهُ البِدَرُ
مُؤَيَّدٌ بِيَمينِ اللهِ مُقتدرٌ
يَرعَى العِبادَ بعينٍ نَومُها السَّهَرُ
لو لَمْ يكن صدرُهُ بحراً لما بَرزتْ
لمشهدِ النَّاسِ من ألفاظِهِ الدُّرَرُ
كَرامةٌ في بِلادِ الغربِ مُشرِقةٌ
ونِعمةٌ للرَّعايا ساقَها القَدَرُ
تُهدَى إليهِ القوافي وَهْيَ سافرةٌ
مِن مَشرِقِ الأرْضِ يجلوَ وَجهْهَا السَفَرُ
يا ناسِخَ الظُّلمِ مِن أقطارِ دَولتِهِ
كظُلمةِ الليل يمحو جِنْحَها السَحَرُ
قد قُمتَ بالبِرِّ والعدلِ القويمِ بها
كأنَّما أنتَ عبدُ اللهِ أو عُمَرُ
لَكَ التهانِي بما أوتيتَ من ظَفَرٍ
بل للرَعايا التي أولَى بِها الظَفَرُ
أنَلْتُهمْ زَهرةَ الدُنْيا فكانَ لهُمْ
عَرْفُ النَّسيمِ وفي الأُخرَى لَكَ الثَمَرُ
قصائد مختارة
أنشودة الرياح
نازك الملائكة 1 أيها السادرون
أصبحت بعد تطاول الأيام
ابن نباته المصري أصبحت بعد تطاول الأيام قلبي بموضع قالبي بالشام
بقيت مع الحياة ومات شعري
ابن حمديس بَقيتُ مَعَ الحياةِ وماتَ شَعْري بشيبي فالقذالُ به يُنقّى
أبهجر يودع الأجوار
العرجي أَبِهَجرٍ يُوَدِّعُ الأَجوارُ أَم مَساءً أَم قَصرُ ذاكَ اِبتِكارُ
أليلى ما لقلبك ليس يرثي
محمود سامي البارودي أَلَيْلَى مَا لِقَلْبِكِ لَيْسَ يَرْثِي لِمَا أَلْقَاهُ مِنْ أَلَمِ الْفِرَاقِ
الشدة عنوان الفرج
عمر اليافي الشدّة عنوان الفرجِ فاحذر يا صاح من اللَجَجِ