العودة للتصفح البسيط الكامل السريع المنسرح البسيط الطويل
إلى المجد والعلياء ما زلت سائرا
نبوية موسىإلى المجدِ والعلياءِ ما زلتَ سائرا
فكُنتَ مُديراً بالذكاء فناظِرا
ولا بدعَ أن قُلِّدتَ أشرف منصبٍ
فإنّك فعّال تحبُّ المَفاخِرا
حَللتَ فأرهقتَ الفسادَ وأهلهُ
وكنتَ لدورِ العلمِ عوناً وناصرا
وكنت لتعليم البنات وِقاية
فثُبِّتَ ذاك الركن إذ كان خائِرا
وكنت على ردّ الذين تجمَّعوا
على الظلمِ إذ جاؤوا قويّا وقادرا
لنا فيك مِعوان وإن كنت نائياً
أشدُّ وأقوى منك إذ كنت حاضِرا
فلا عَدِمتك الطالِبات وحاربت
بسيفكَ هذا الدهر إن ثارَ غادِرا
وَدُمتَ تُوافيك التهاني على العُلا
ويخطر بالألبابِ ذكركَ عاطِرا
قصائد مختارة
دع الهوى لأناس يعرفون به
ابن أفلح العبسي دع الهوى لأناس يعرفون به قد مارسوا الحب حتى لان أصعبه
أنهي لناديك العلي ثنائي
محمود قابادو أُنهي لِناديكَ العليّ ثنائي وَتحيّتي مصحوبة بدعاءِ
ما أغرب اليسر لدى عسرة
المفتي عبداللطيف فتح الله ما أَغرَبَ اليُسْرَ لَدى عُسرَةٍ خَطَّت بِآذاني حروفَ الطَّرشْ
قد حاطت الزوج حرة سألت
أبو العلاء المعري قَد حاطَتِ الزَوجَ حُرَّةٌ سَأَلَت مَليكَها العَونَ في حِياطَتِها
يا ناسيا لي على عرفانه تلفي
ابن زيدون يا ناسِياً لي عَلى عِرفانِهِ تَلَفي ذِكرُكَ مِنِّيَ بِالأَنفاسِ مَوصولُ
لعمري لنعم المرء من آل ضجعم
النابغة الذبياني لَعَمري لَنِعمَ المَرءُ مِن آلِ ضَجعَمٍ تَزورُ بِبُصرى أَو بِبُرقَةِ هارِبِ