العودة للتصفح مجزوء الرمل الكامل الوافر
إلى الله أشكو محنة إثر محنة
نقولا النقاشإلى اللّه أشكو محنةً إثر محنةِ
وفرقة خل أفتديه بمهجتي
سرى مصحباً معهُ الفؤاد وليتني
أصاحبه أنّى يسير بجملتي
سرى في بحارٍ والبخار يسوقهُ
وما هو إلا من زفيري ولوعتي
إليك نسيم الصبح عني فأنه
بفكرته يدري رسائل فكرتي
ومالي بأسلاك الإشارة حاجة
أحييه في سري فيدري تحيتي
أيا قلب سر من صدر بيروت قاصداً
منازل ليفر بول أفخر بلدة
وقيل يا أهيل الحي لي في دياركم
من الإنس ظبي فأعطفوه بلفته
تغار غصون البان منهُ إذا بدا
بقد لهذا قد دعوه بنخلة
فتى سطرت أيدي النباهة أسطراً
علي وجهه تنبيك عن حسن سيرة
ورقة طبع زانها الخير والتقى
و ذانك نعم الصاحبان بغربة
أتاني بشير من لدنهُ رسالة
مضمخة بالمسك كالغادة التي
وقفت لاتلو نثر آيات حسنها
ولكنّ دمعي نثره خان وقفتي
ولو لم أكن بالقلب حالا نقشتها
كففت لئلا تنمحي وكفَ عبرتي
ولو لم أعلل مهجني بلقائكم
فديتك ما دامت إلى الآن مهجتي
فبعدُك ميخائيلُ عني جهنمٌ
وتعليق آمالي بقربك جنتي
ولما نما شوقي وزاد سعيره
بعثت إليكم بالمداد تحيتي
ويوسف مع أنطوان مع جان جملة
كذا بطرس مع بولس خير أخوةِ
ومعهم ايميلي ومريم والتي
بفلّة تدعى مع أهبلي وعترتي
يؤدون من قلب محب تحيةً
يرافقها قلبُ الحنونة حنةِ
قصائد مختارة
ذخرت أبي نصر لحظ أناله
الببغاء ذخرت أبي نصر لحظ أناله فبلغني أقصى المنى ببني نصر
لا تسل ما سبب البع
عمر الأنسي لا تَسَل ما سَبَب البع د خَفيفاً أَو ثَقيلا
وادته بعد تجاذب وتدافع
مصطفى التل وادته بعد تجاذب وتدافع كف المنون برمسه المتواضع
ألرجل الذي أكل نفسه
ليث الصندوق أحبّ آلافا ً من المرّات لم تبقَ من شجيرة في الليل ما راقصها
حطب الكلام
جريس سماوي كأنك يا حبر أبي ، وكأنك يا ريشة أمي..
فرد على الفؤاد هوى عميدا
المرار الفقعسي فَرَدّ عَلى الفُؤادِ هَوىً عَميداً وَسوئِلَ لَو يَبينُ لَنا السُّؤالا