العودة للتصفح الوافر الوافر الرمل السريع المتقارب الرمل
إلى السادة الأمجاد والقادة الغر
ابن زاكورإِلَى السَّادَةِ الأَمْجَادِ وَالقَادَةِ الْغُرِّ
نُجُومِ سَمَاءِ الْقَصْرِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ
بَنِي عَابِدِ الْوَهَّابِخِيرَةِ وُلْدِهِ
وَكُلُّهُمْ فِي الْفَضْلِ كَالْكَوْكَبِ الدُّرِّي
سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ يَا ذَوِي الصَّبْرِ كُلَّمَا
أَلَمَّتْ خُطُوبُ الدَّهْرِ بِالقَاصِمِ الظَّهْرِ
وَأَسْأَلُ رَبِّي أَنْ يُعَظِّمَ أَجْرَنَا
وَأَجْرَكُمْ فِي السَّيِّدِ السَّنَدِ الْبَرِّ
أَخُوكُمْ أَخُو الذِّكْرِ الْجَمِيلِ لِأَنْ سَمَا
سَناً فِي سَمَاءِ الْفَخْرِ بِالْحِفْظِ لِلذِّكْرِ
أَبُو حَسَنٍ فَاللهُ يُحْسِنُ دَائِماً
إِلَيْهِ لَدَيْهِ بِالْجَزِيلِ مِنَ الأَجْرِ
فَيَبْقَى عَلِيّاً كَاسْمِهِ عِنْدَ رَبِّهِ الْ
عَلِيِّ بِعِلِّيِّينَ مَأْوَى ذَوِي الْخَطْرِ
وَأَلْبَسَنَا مِنْ بَعْدِهِ حُلَلَ الرِّضَا
وَعَوَّضَنَا مِنْهُ الْجَمِيلَ مِنَ الصَّبْرِ
وَبَصَّرَنَا مِنْ بَعْدِهِ بِمَصِيرِهِ
فَنَعْمَلَ لِلْأُخْرَى عَلَى حَسَبِ الأَمْرِ
فَإِنَّا بَنِي الدُّنْيَا وَإِنْ غَرَّنَا الْمُنَى
سَنَحْدَى وَإِنْ حِدْنَا إِلَى الْقَبْرِ بِالْقَسْرِ
قصائد مختارة
ألا يا عين فاحتفلي وبكي
قبيصة بن النصراني أَلا يا عَينُ فَاِحتَفِلي وَبَكّي عَلى قَرمٍ لِرَيبِ الدَهرِ كافِ
عمدت بمدحتي عثمان إني
عبد الله بن همام السلولي عمَدت بمدحتي عثمان إني إذا أثنيت أعمد للخيار
أمر هذا الموت في الناس عظم
الورغي أمرُ هذا الموتِ في الناس عَظُم لاَيَخُصُّ الغَمرَ منهم بلْ يَعُمْ
كل إلى الرحمن منقلبه
ابو العتاهية كُلٌّ إِلى الرَحمَنِ مُنقَلَبُه وَالخَلقُ ما لا يَنقَضي عَجَبُه
لنا غرفة حسنت منظرا
السري الرفاء لنا غُرفَةٌ حَسُنَتْ مَنْظَرا وَطَابَتْ لسكَّانِها مَخبَرا
ما استماعي لمقال العذل
محمد بن حمير الهمداني ما اسْتماعي لمقالِ العُذَّلِ ما لهم في حُبّ أسمَاءَ ولي