العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل الوافر
إلهنا الحق خفف واشف من وصب
أبو العلاء المعريإِلَهَنا الحَقَّ خَفِّف وَاِشفِ مِن وَصَبٍ
فَإِنَّها دارُ أَثقالٍ وَآلامِ
يَسِّر عَلَينا رَحيلاً لا يُلَبِّثُنا
إِلى الحَفائِرِ مِن أَهلٍ وَأَخلامِ
وَجازِنا عَن خَطايانا بِمَغفِرَةٍ
فَكَم حَلُمتَ وَلَسنا أَهلَ أَحلامِ
قَد أَسلَمَ الرَجُلُ النُصرانُ مُرتَغَباً
وَلَيسَ ذَلِكَ مِن حُبٍّ لِإِسلامِ
وَإِنَّما رامَ عِزّاً في مَعيشَتِهِ
أَو خافَ ضَربَةَ ماضي الحَدِّ قَلّامِ
أَو شاءَ تَزويجَ مِثلِ الظَبيِ مُعلَمَةٍ
لِلناظِرينَ بِأَسوارٍ وَعُلّامِ
قَد حاوَلَ الناسُ رِزقَ اللَهِ فَاِبتَكَروا
مُجاهِدينَ بِأَرقاحٍ وَأَقلامِ
نَرجو مِنَ اللَهِ رَحباً إِثرَ ضَيِّقَةٍ
مِنَ الأُمورِ وَنوراً بَعدَ إِظلامِ
لَهُ المَمالِكُ قَد بانَت دَلائِلُها
لِلمُفَكِّرينَ بِراياتٍ وَأَعلامِ
وَالحَظُّ مِن غَيرِ سَعيٍ مِن مَواهِبِهِ
كَأَنَّها ضَربُ أَيسارٍ بِأَزلامِ
وَيحٌ لِجيلِيَ وَالأَجيالِ إِن بُعِثوا
إِلى حِسابِ قَديمِ اللُطفِ عَلّامِ
مُحصي الجَرائِمِ فَعّالِ العَظائِمِ نَص
ارِ الهَضائِمِ جازٍ غَيرِ ظَلّامِ
قصائد مختارة
شرف المصطفى رفيع عماده
ابن دقيق العيد شرَفُ المُصْطَفى رفيعٌ عمادُه لَيْسَ يُحْصَى بكثرة تَعْدَادُه
بنداك أصبح حاتم في قبره
سليم عنحوري بنداك أصبحَ حاتمٌ في قبرهِ حسداً يئنُّ وما لهُ تأساءُ
شوقي إليك عواصفٌ تجتاحني
عفاف عطاالله شوقي إليك عواصفٌ تجتاحني فتثير منّي العين والخفّاقا
حياة مشقات
إلياس فرحات أُرَاقِبُ فِي الظَّلْمَاءِ مَا اللَّيْلُ يَحْجُبُ وَأَقْرَأُ فِي الأَسْحَارِ مَا اللهُ يَكْتُبُ
برحمة ربي أرتجي حرمة القرب
مالك بن المرحل برحمةِ ربي أرتجي حرمة القرُب فأدنو بها من سيّد العجم والعرب
يدير علي كاسات الحميا
الامير منجك باشا يُدير عَليَّ كاسات الحميا ضَحوك السنَّ بَراق المَحيا