العودة للتصفح الطويل الوافر البسيط الكامل السريع الوافر
إذا مدحوا آدميا مدح
أبو العلاء المعريإِذا مَدَحوا آدَمِيّاً مَدَح
تُ مَولى المَوالي وَرَبَّ الأُمَم
وَذاكَ الغَنِيُّ عَنِ المادِحينَ
وَلَكِن لِنَفسي عَقَدتُ الذِمَم
لَهُ سَجَدَ الشامِخُ المُشمَخِرُّ
علَى ما بِعرينِهِ مِن شَمَم
وَمَغفِرَةُ اللَهِ مَرجُوَّةٌ
إِذا حُبِسَت أَعظُمي في الرِمَم
مُجاوِرَ قَومٍ تَمَشّى الفَنا
ءُ ما بَينَ أَقدامِهِم وَالقِمَم
فَيا لَيتَني هامِدٌ لا أَقومُ
إِذا نَهَضوا يَنفُضونَ اللِمَم
وَنادى المُنادي عَلى غَفلَةٍ
فَلَم يَبقَ في أُذُنٍ مِن صَمَم
وَجاءَت صَحائِفُ قَد ضُمِّنَت
كَبائِرَ آثامِهِم وَاللِمَم
فَلَيتَ العُقوبَةَ تَحريقَةٌ
فَصاروا رَماداً بِها أَو حُمَم
رَأَيتُ بَني الدَهرِ في غَفلَةٍ
وَلَيسَت جَهالَتُهُم بِالأُمَم
فَنُسكُ أُناسٍ لِضَعفِ العُقولِ
وَنُسكُ أُناسٍ لِبُعدِ الهِمَم
قصائد مختارة
وظبية إنس ليس يرجى وصالها
ابن فركون وظَبْيةِ إنْسٍ ليسَ يُرْجى وصالُها مدَى الدّهْرِ إلا بالتوهّمِ والفكْرِ
لك الود الذي لا ريب فيه
الرصافي البلنسي لَكَ الوُدُّ الَّذي لا رَيبَ فيهِ وَإِن بَقِيَت نَواكَ عَلى التَمادي
ارتعت للزور إذ حيا وأرقني
سويد بن كراع اِرتَعتُ لِلزَّورِ إِذ حَيّا وَأَرَّقَني وَلَم يُكُن دانِيا مِنّا وَلا صَدَدا
أأروم طاعة من ملكت وحاله
المكزون السنجاري أَأَرومُ طاعَةَ مَن مَلَكتُ وَحالُهُ حالي وَأُعصي مالِكَ المُلّاكِ
كاذ الذي أمسيت عبدا له
علي الغراب الصفاقسي كاذ الذي أمسيت عبدا له وهو عزيزٌ لوصالي مُجيز
كتبت فما علمت أخط نقش
صفي الدين الحلي كَتَبتُ فَما عَلِمتُ أَخَطُّ نَقشٍ يَلوحُ لِناظِري أَم حَظُّ نَفسي