العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر الطويل الوافر
إذا ما سهيل أبرزته غمامة
ابن الدمينةإِذا ما سُهَيلٌ أَبرَزتهُ غَمَامَةٌ
عَلَى مَنكِبٍ مِن جانِبِ الطُّورِ يَلمَحُ
دَعا بَعضُنا بَعضاً فَبِتنا كأَنَّنا
رَأَينا حَبِيباً كانَ يَنأَى وَينزَحُ
وَذلكَ أَنّا واثِقُونَ بِقُربِكُم
وأَنَّ النَّوَى عَمّا قَليلٍ تَزَحزَحُ
قصائد مختارة
فمذ نعمة الله الهمام لقد توى
حنا الأسعد فمذْ نعمةُ اللّهِ الهمامُ لقدْ توى وخلّى لآلِ الكركبيِّ ذِكرَهُ البَاهِي
أمست هموم ثقال قد تأوبني
أبو بكر الصديق أَمسَت هُمومٌ ثِقالٌ قَد تَأَوَّبُني مَثلُ الصُخورِ عِظامٌ هَدَّتِ الجَسَدا
أتذكر يوم كنا في أليد
شبلي شميل أَتذكُر يَومَ كنّا في أليد وقد حشدت جوارينا صفوفا
لنفسي هاد للعلا ودليل
أبو المحاسن الكربلائي لنفسي هاد للعلا ودليل وللعز مني صاحب وخليل
تذكرت من يبكي علي مداوما
ابن عبد البر تذكَّرتُ مَن يَبكي عليَّ مُداومًا فلم أُلفِ إلا العلمَ بالدِّينِ والخبَرْ
قدمت على الجواد بفقر عبد
شهاب الدين الخلوف قَدِمْت على الجَوَادِ بِفَقْرِ عَبْدٍ يرَى أنْ لاَ اَفْتِقَارَ مَعَ الجَوَادِ