العودة للتصفح الطويل الخفيف البسيط الطويل الطويل الوافر
إذا ماتبينا الأمور تكشفت
أبو العلاء المعريإِذا ماتَبَيَّنّا الأُمورَ تَكَشَّفَت
لَنا وَأَميرُ القَومِ لِلقَومِ خادِمُ
أَقَلُّ بَني الدُنِيا هُموماً وَحَسرَةً
فَقيدُ غِنىً لِلمالِ وَالرُشدِ عادِمُ
وَما هِيَ إِلّا مَنزِلٌ غَيرُ طائِلٍ
فَمُرتَحِلٌ عَنهُ وَآخَرُ قادِمُ
تُبَكّي عَلى المَيتِ الجَديدِ لِأَنَّهُ
حَديثٌ وَيُنسى مَيتُكَ المُتَقادِمُ
وَلَو أَنَّني وافَيتُها بِتَخَيُّرٍ
لَأَدمى البَنانَ العَشرَ بِالأَزمِ نادِمُ
سَيُسليكَ أَنَّ القابِضَ باسِطٌ
وَأَنَّ الَّذي شادَ البَنِيَّةَ هادِمُ
قصائد مختارة
فلم ينج منهم في البحور ملجج
سابق البربري فَلَم يَنجُ مِنهُم في البُحُورِ مُلَجِّجٌ ولم يُنجِ مَن جَابَ الصُّخُورَ اجتِنَابُها
حملتني يد الهوى أوزاره
ابن النقيب حَمَّلتني يُد الهوى أوزارَه ليته جازَ بالحمى أو زارَه
فكان أول ما بادرت في صغري
ابن الجياب الغرناطي فكان أول ما بادرتُ في صِغَرِي بأني درست كتابَ اللهِ مجتهدا
إذا أحمد القطان غنى توقفت
ابن هندو إذا أحمدُ القَطَّانُ غَنَّى توقَّفَت له الطيرُ في جَوِّ السماء تُصيخُ
وأشجار نارنج كأن ثمارها
ابن المعتز وَأَشجارُ نارَنجٍ كَأَنَّ ثِمارَها حِقاقُ عَقيقٍ قَد مُلِئنَ مِنَ الدُرِّ
مقيم للمقيمة في فؤادي
العفيف التلمساني مُقِيمٌ لِلمُقِيمَةِ في فُؤَادِي هَوَىً بَيْنَ السُّوَيْدَا والسَّوَادِ