العودة للتصفح المديد الخفيف البسيط الخفيف الخفيف
إذا لاقى بنو مروان سلوا
الفرزدقإِذا لاقى بَنو مَروانَ سَلّوا
لِدينِ اللَهِ أَسيافاً غِضابا
صَوارِمَ تَمنَعُ الإِسلامَ مِنهُم
يُوَكَّلُ وَقعُهُنَّ بِمَن أَرابا
بِهِنَّ لَقوا بِمَكَّةَ مُلحِديها
وَمَسكِنَ يُحسِنونَ بِها الضَرابا
فَلَم يَترُكنَ مِن أَحَدٍ يُصَلّي
وَراءَ مُكَذِّبٍ إِلّا أَنابا
إِلى الإِسلامِ أَو لاقى ذَميماً
بِها رُكنَ المَنِيَّةِ وَالحِسابا
وَعَرَّدَ عَن بَنيهِ الكَسبُ مِنهُم
وَلَو كانوا ذَوي غَلَقٍ شَغابا
قصائد مختارة
إنما فازت قداح المنايا
ابن دريد الأزدي إِنَّما فازَت قِداحُ المَنايا يَومَ حازَت خَصلَها بِتَنوفا
يا إماما أبدى الهداية شمسا
ابن فركون يا إماماً أبْدَى الهِدايةَ شَمْسا تتدانَى نُوراً وتبْعُدُ لَمْسا
وقينة هام فؤادي بها
علي بن محمد الرمضان وَقَينَةٌ هَامَ فُؤَاِدي بِهَا لِمَا حَوَتهُ مِن فُنُونِ الجَمَال
حي الصبا حي سلمى فلنحييه
الشاذلي خزنه دار حي الصبا حي سلمى فلنحييه يا للشبيهين يحكيها وتحكيه
فر عبد العزيز لما رأى الأب
الحارث المخزومي فَرَّ عبدُ العَزيزِ لَمّا رَأى الأَب طالَ بِالسَفحِ نازَلَوا قَطَريّا
بدني ناحل وصبري بدين
ابو العتاهية بَدَني ناحِلٌ وَصَبري بَدينُ وَاِعتِزامي ماضٍ وَجِسمي حَسيرُ