العودة للتصفح المتقارب السريع الطويل البسيط البسيط
إذا لاح برق من جنابك لامع
ابن الدهانإِذا لاحَ بَرقٌ مِن جنابِكَ لامِعُ
أَضاءَ لِواشٍ ما تجِنُّ الأَضالِعُ
تَتابَعَ لا يَحتَثُّ جَفني فإِنَّهُ
بَدا فَتلاهُ دَمعيَ المُتَتابعَ
فان يَكُنِ الخِصبُ اطَّباكُم إِلى النَوى
فَقَد أَخصَبَت مِن مُقلَتيَّ المَرابِعُ
مطالعُ بَدرٍ منذُ عامين عُطِّلَت
وَما فَقَدت بَدراً لِذاكَ المطالِعُ
وَسِرُّ هَوىً هَمَّت باظهاره النَوى
فَأَمسى وَقَد نادَت عليهِ المَدامِعُ
وَلَمّا بَرَزنا لِلوَداعِ وَأَيقَنَت
نُفوسٌ دَهاها البَينُ ما اللَهُ صانِعُ
وَقفنا وَرُسلُ الشَوقِ بَيني وَبَينَها
حَواجِبُ أَدّت بثَّنا وَأَصابِعُ
فَلا حُزننا غَطّى عليه تَجلُّدٌ
وَلا حُسنُها غَطَّت عَلَيهِ البَراقِعُ
أَتَنسين ما بَيني وَبينك وَالدُجى
غِطاءٌ عَلَينا وَالعُيونُ هَواجِعُ
وَهبكِ أَضعتِ القَلبَ حين مَلكتِه
تَقى في العُهودِ اللَهَ فَهيَ وَدائِعُ
تَمادى بِنا في جاهليّةِ بُخلها
وَقَد قامَ بِالمَعروف في الناس شارِعُ
وَتَحسَبُ لَيلَ الشُحِّ يَمتَدُّ بَعدَما
بَدا طالِعاً شَمسُ السَخاء طَلائِعُ
قصائد مختارة
ومستوجب الرعي عند الكرام
ابن خاتمة الأندلسي ومُستَوجِبِ الرَّعْيِ عِنْدَ الكِرامِ فَمَنْ غَضَّ مِنْهُ بِعلياهُ غَضّْ
حكم في التوحيد لأبن عطاء
محمد الحسن الحموي حكم في التوحيد لأبن عطاء وجهت ووجهها مصعرة الخد
بالله يا مغرى بهجراني
أسامة بن منقذ بِاللهِ يا مُغرَىً بِهجرانِي وَيا مُبيحَ الدَّمعِ أَجْفاني
وقفت على قبر الحبيب مسلما
أبو الفضل الوليد وقفتُ على قبرِ الحبيبِ مسلِّما فأطرَبني طيرٌ عليهِ ترنَّما
يا للمنايا ويا للبين والحين
ابو العتاهية يا لِلمَنايا وَيا لِلبَينِ وَالحَينِ كُلُّ اِجتِماعٍ مِنَ الدُنيا إِلى بَينِ
ترمي إلي بأطراف الهوان وما
الربيع بن أبي الحقيق ترمي إلي بأطرافِ الهوانِ ومَا كانت رِكابي بهِ مرحولةً ذُلُلا