العودة للتصفح الكامل الكامل الوافر الخفيف الطويل البسيط
إذا كنت ندماني فخذها وسقني
حارثة بن بدر الغدانيإذا كنت ندماني فخذها وسقّني
ودع عنك من رآك تكرع في الخمر
فإني امرؤٌ لا أشرب الخمر في الدجا
ولكنني أحسو النبيذ من التمر
حياً وتقى للَه واللَه عالمٌ
بكل الذي نأتيه في السر والجهر
ومثلك قد جرّبته وخيرتُه
أبا مطر والحين أسبابُه تجري
حساها كمُستدمى الغزالِ عتيقةً
إذا شعشعت بالماء طيبة النشرِ
أقام عليها دهره كلّ ليلةٍ
يشافهها حتى يرى وضح الفجر
فاصبح ميتاً ميتة الكلب ضحكةً
لاصحابه حتى يُدَهدَهَ في القبرِ
فما إن بكاه غير دنٍّ ومزهرٍ
وغانيةٍ كالبدر واضحة الثغر
وباطيةٍ كانت له خدن زنيَةٍ
يعاقِرها والليل معتكر الستر
قصائد مختارة
أهل الحديث طويلة أعمارهم
إبراهيم الرياحي أهلُ الحديث طويلةٌ أَعْمَارُهُمْ ووجوهُهُمْ بِدُعَا النّبِيِّ مُنَضَّرة
حارت وغاب طبيبها ودواؤها
إبراهيم الأسطى حارت وغاب طبيبها ودواؤها يا ويح نفسي كم يطول عناؤها
بغايات الصفا والانس غنى
أحمد القوصي بِغايات الصَفا وَالانس غَنى مَغنى عيده للحظ صالح
فمتى واغل ينبهم يحبوه
عدي بن زيد فَمَتَى واغِلٌ يَنُبهُم يَحبُو ه وتُعطَف عَليهِ كَاسُ السَّاقي
حلفت بأيمان ينال ذوو الهوى
الأبيوردي حَلَفتُ بِأَيمانٍ يَنالُ ذَوو الهَوى بِهِنَّ الرِّضى مِمَّن ثَنى عِطفَهُ العَتَبُ
يا ليت شعري والأفهام حائرة
أحمد شوقي يا ليت شعري والأفهام حائرة ما غية اللورد في تلك الزغاليل