العودة للتصفح البسيط مجزوء الكامل البسيط المتقارب الكامل الكامل
إذا كانت قرابتكم علينا
كليب بن ربيعةإِذا كانَت قَرابَتُكُم عَلَينا
مُقَوَّمَةً أَعِنَّتُها إِلَينا
فَأَنتُم يا بَني أَسَدَ بنِ بَكرِ
تُريدونَ الطِعانَ فَمَن يَقينا
وَأَنتُم يا بَني أَسَدٍ عِمادٌ
لِهَذا المَعشَرِ المُتَعَصِّبينا
نَعَيتُ إِلَيهِم وَصَرَختُ فيهِم
فَجاؤوا بِالحَرائِمِ أَجمَعينا
بَني أَسَدٍ يُريدونَ المَنايا
عَشيرَتُكُم وَأَنتُم تَمكُرونا
وَحَلّوا يا بَني أَسَدٍ عَلَيكُم
وَجاؤوا لِلوَغى مُستَصحِبينا
وَصِرتُم يا بَني أَسَدٍ وَأَنتُم
لِإِخوَتِكُم هُبِلتُم خائِنينا
إِذا كَثُرَت قَرابَتُكُم عَلَينا
بِأَحلاسِ الحَديدِ مُلَبَّسينا
فَما يَجري مَسيرُكُمُ وَأَنتُم
كِلابُكُمُ عَلَيَّ يُعَسعِسونا
أَبا النَصرِ بنَ روحانٍ خَليلي
أُقيلَت بَيعَةُ المُتَبايِعينا
أَبا النَصرِ بنَ روحانٍ خَليلي
إِذا خُضنا الوَغى لا تَحمِلونا
أَبا النَصرِ بنَ روحانٍ خَليلي
أَراكَ العِزُّ رَهطَكَ مُستَهينا
أَبا النَصرِ بنَ روحانٍ خَليلي
كَفى شَرّاً فَماذا تَفعَلونا
أَلَم تَترُك رَبيعَةَ لا تَقودها
تَزيدُهُمُ المَذَلَّةَ وَالمَنونا
تَكونُ هَدِيَّةً لِجَميعِ طَيٍّ
وَكُنتُم بِالسَلامَةِ رائِحينا
عَلى شَأنِ اللُكَيزِ وَشانِ لَيلى
أَرَدتُم أَن تَكونوا خاذِلينا
بَني أَسَدٍ أَراكُم مِن هَواكُم
تُريدونَ القَطيعَةَ جاهِلينا
بَني أَسَدٍ أَرَدتُّم آلَ عَمّي
قَطيعَتَنا وَكُنتُم واصِلينا
بِني أَسَدٍ تَحُثُّكُمُ لُيوثٌ
وَأَنتُم في اللِقا مُتَخَلِّفونا
قصائد مختارة
يا من غدوت به في الناس مشتهرا
ابن زيدون يا مَن غَدَوتُ بِهِ في الناسِ مُشتَهِراً قَلبي عَلَيكَ يُقاسي الهَمَّ وَالفِكَرا
في السجن
محمد مهدي الجواهري ماذا تُريدُ من الزمانِ ومن الرغائب والأماني
من آل عبوج شهم سار مرتحلا
خليل اليازجي من آل عبُّوج شهمٌ سار مرتحلاً الى نعيمٍ لاهل البرّ مكتوبِ
ألا ما لسيدتي ناحبه
ولي الدين يكن ألا ما لسيدتي ناحبه بروحي مدامعها الساكبه
قل للذي يبغي مشاركتي بمن
أبو الحسن الكستي قل للذي يبغي مشاركتي بمن أهواه وهو محجب عن عيني
وقفت فكان على الدجى أن يخشعا
محمد عبد المطلب وَقَفتُ فَكانَ عَلَى الدُجى أَن يَخشَعا وَعَلَى الحَمامِ الوَرقِ أَن تَتَسَمَّعا