العودة للتصفح

إذا قتل العبد المجدع ربه

دويلة الشبامي
إِذا قَتَلَ الْعَبْدُ الْمُجَدَّعُ رَبَّهُ
فَلَيْسَ لَنا مِنْهُ سِوى قِتْلَةِ الْعَبْدِ
فَإِلَّا يَكُنْ ثَأراً فَلِلنَّفْسِ راحَةٌ
وَلَمْ يَكُ عَنْ غَزْوِ الْأَراقِمِ مِنْ بُدِّ
عَلى أَنَّنِي قَدْ نِلْتُ مِنْهُمْ فَوارِساً
خَياراً وَنَكَّبْتُ الشَّرارَ عَلى عَمْدِ
وَقُلْتُ لِقَوْمِي جاوِزُوا الْعُزْلَ مِنْهُمُ
وَلِلَّهِ أَنْتُمْ كُلُّ ذِي عِزَّةٍ نَجْدِ
فَلَمْ نَرَ إِلَّا يافِعاً فِي جَدِيَّةٍ
صَرِيعاً وَمَنْقُورَ الْحَشَا مائِلَ الْخَدِّ
قَتَلْنا عَدِيّاً وَالشَّلِيلَ وَمالِكاً
وَلَأماً وَدارَتْ حَرْبُنا بِأَبِي سَعْدِ
إِذا أَنا لَمْ أَثْأَرْ بِشَيْخِيَ مِنْهُمُ
فَمَنْ ذا الَّذِي تَرْجُو شِبامُ لَهُ بَعْدِي
وَأَفْلَتَنا تَحْتَ الْحَجاجَةِ جابِرٌ
وَفِيهِ سِنانٌ لَهْذَمِيُّ عَلى نَهْدِ
قصائد فخر الطويل حرف د