العودة للتصفح مخلع البسيط الطويل الوافر الوافر الطويل
إذا فخرت يوما نمير فقل لها
المطوح بن عثمانإِذا فَخَرَتْ يَوْماً نُمَيْرٌ فَقُلْ لَها:
َرُوا الْفَخْرَ إِنَّ الْفَخْرَ مَسْلَكُهُ صَعْبُ
نَفاكُمْ عَنِ الدَّارِ الَّتِي كُنْتُمُ بِها
رِجالٌ كِرامٌ مِنْ بَنِي تَغْلِبٍ غُلْبُ
هُمُ أَنْكَحُوا بِالْغَصْبِ مِنْ فَتَياتِكُمْ
جِهاراً وَمِنْ شَرِّ الْمُجاهَرَةِ الْغَصْبُ
وَما كانَ مِنَّا عِنْدَ قَوْمٍ سَبِيَّةٌ
وَما كانَ مِنْ أَمْوالِنا عِنْدَهُمْ نَهْبُ
وَما نالَنا مِنْ مَعْشَرٍ فِي دِيارِنا
وَلا طَرَدَتْنا عَنْ مَنازِلِنا الْحَرْبُ
قصائد مختارة
إن قلت إن الوجود نفس
عبد الغني النابلسي إن قلت إن الوجود نفس ال موجود يا أشعري فقل لي
ألا لا تلوما ليس في اللوم راحة
عروة بن حزام أَلاَ لا تَلوما ليس في اللّوْمِ راحةٌ فقد لُمْتُ نفسي مِثْلَ لَوْمِ قضيبِ
أرى صدر الرسالة عين بر
عائشة التيمورية أَرى صَدر الرِسالَة عين بِر وَما في ثَديِها أَثَر الحَنين
زيف المنى
أحمد سالم باعطب قيلَ صارَ الحُبُّ في عُرْف البشرْ صَفَقاتٍ وخِداعاً للنَّظرْ
لرزق الله دار مع أخيه
ناصيف اليازجي لرزقِ اللهِ دارٌ مع أخيهِ سميّ الخِضْر من آل التُّويَني
بسمنان بول الجوع مستنقعاً به
أربد بن ضابئ بِسَمْنانَ بَوْلُ الجوع مستنقِعاً به قَدِ اصْفَرَّ من طولِ الإقامةِ حائِلُهْ