العودة للتصفح السريع الخفيف الكامل الطويل الوافر
إذا عبت عندي غيري اليوم ظالما
أبو العلاء المعريإِذا عِبتَ عِندي غَيرِيَ اليَومَ ظالِماً
فَأَنتَ بِظُلمٍ عِندَ غَيرِيَ عائِبي
عَرَفتُكَ فَاِعلَم إِن ذَمَمتَ خَلائِقي
وَرابَكَ بَعضي أَنَّ كُلَّكَ رائِبي
فَأَينَ الَّذي في التُربِ يُدفَنُ شَخصُهُ
وَأَسرارُهُ مَدفونَةٌ في التَرائِبِ
يَظُنُّ نَبيهٌ غائِباً مِثلَ شاهِدٍ
وَخامِلُ قَومٍ شاهِداً مِثلَ غائِبِ
وَقَد يورَثُ المالَ البَعيدَ مُضَلَّلٌ
مِنَ الناسِ يَأبى وَضعَهُ في القَرائِبِ
وَإِنَّ بَني حَوّاءَ زورٌ عَنِ الهُدى
وَلَو ضُرِبوا بِالسَيفِ ضَربَ الغَرائِبِ
وَمِن حُبِّ دُنياهُم رَمَوا في وَغاهُمُ
بَغيضَ المَنايا بِالنُفوسِ الحَبائِبِ
وَكَم غَوَّروا في مَورِدٍ وَتَظَمُّؤٍ
عُيونَ رَكيٍّ أَو عُيونَ رَكائِبِ
وَأَسرَوا عَلى الخَيلِ العِتاقِ وَأَصمَتوا
نَواطِقَها إِلّا تَحَمحُمَ هائِبِ
وَشُدَّ لِسانُ الطِرفِ خَوفَ صَهيلِهِ
فَقَد أَلجَموا أَفواهَها بِالسَبائِبِ
وَغَرَّهُمُ صُبحُ الوُجوهِ وَفَوقَهُ
جَوامِدُ لَيلٍ سُمِّيَت بِالذَوائِبِ
غَرائِزُ في شيبٍ وَمُردٍ بِمَشرِقٍ
وَغَربٍ جَرَت مَجرى الصَبا وَالجَنائِبِ
أَرادَت لَها خُضرُ المَضارِبِ وَالظُبى
جَلاءً فَلَم تَبَيَّضَّ سودُ الضَرائِبِ
يَقولُ الفَتى أُخلِصتُ غَيّاً وَلَم أَرُح
وَشائِبُ فَودَي بِالتَوَرُّعِ شائِبي
قصائد مختارة
يا من هو المرهوب والمرتجى
داود بن عيسى الايوبي يا من هو المرهوبُ والمُرتجى اليكَ من خيفتِكَ المُلتجا
لا والذي صورك
خالد الفيصل لا والذي صورك ما لا ق للعين غيرك ولا سوى بي أحد سواتك
تعس الكاتب الشقي فما أش
القاضي الفاضل تَعِسَ الكاتِبُ الشَقِيُّ فَما أَش قاهُ بِالأَمرِ بَينَ هَذي الخَليقَه
ما بعد يومك سلوة لمعلل
مهيار الديلمي ما بعدَ يومِك سلوةٌ لمعلَّلِ منّي ولا ظفرتْ بسمعِ معذَّلِ
ألا تلك عرسي أم سكن تنكرت
أبو الأسود الدؤلي أَلا تِلكَ عِرسي أُمُّ سَكنٍ تَنَكَّرَت خَلائِقُها لي والخُطوبُ تَقَلَّبُ
فأبلغ مالكا عني رسولا
الأقرع بن معاذ فأبلِغ مالكاً عَني رسولاً وما يغني الرسولُ إليك مالِ