العودة للتصفح الطويل السريع الطويل المتقارب الكامل الكامل
إذا طرق المسكين دارك فاحبه
أبو العلاء المعريإِذا طَرَقَ المِسكينُ دارَكَ فَاِحبُهُ
قَليلاً وَلَو مِقدارَ حَبَّةِ خَردَلِ
وَلا تَحتَقِر شَيئاً تُساعِفُهُ بِهِ
فَكَم مِن حَصاةٍ أَيَّدَت ظَهرَ مِجدَلِ
وَما كَبِدُ العُصفورِ وَهيَ ضَئيلَةٌ
بِعاجِزَةٍ عَن ضَبطِها نَفسَ أَجدَلِ
لَطالَ عَلَيَّ الوَقتُ وَالنَفسُ عُمرُها
كَأَقصَرِ ظِلٍّ في الزَمانِ الشَمَردَلِ
مَدى حَيَوانٍ في هَواءٍ وَلُجَّةٍ
وَأَرضٍ وَتُربٍ مُستَكِنٍّ وَجَندَلِ
فَبَيَّنَ إِذا حاوَلتَ إِفهامَ سامِعٍ
فَإِنَّ بَياناً مِن قَضاءٍ مُعَدَّلِ
تَقولُ حُمَيدٌ قالَ وَالمَرءُ مادَرى
حُمَيدَ اِبنَ ثَورٍ أَم حُمَيدَ بنَ بَحدَلِ
إِذا ما دَعِيُّ القَومِ ضاهى صَريحَهُم
فَلا تَنكُرَن وَاِعدُدهُ آخَرَ عَبدَلِ
أَلَيسَ كَباقي أَحرُفِ الوَزنِ لامُهُ
وَما فُصِلَت مِن لامِ سَهلٍ وَأَهدَلِ
قصائد مختارة
فديتك ما هذا التحشم كله
الثعالبي فديتكَ ما هذا التحشُّمُ كلُّهُ لدعوةِ عبدٍ روحُهُ بكَ ترتاحُ
فخر من وجأته ميتا
أعشى همدان فَخَرَّ مِن وَجأَتِهِ مَيِّتاً كَأَنَّما دُهدِهَ مِن حالِقِ
ألم تعلموا أني أنا الليث عاديا
شراحيل بن عبد العزى أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنِّي أَنا اللَّيْثُ عادِياً وَأَنَّ أَبِي الْهِلْقامُ فارِسُ كامِلِ
تدارك وهبا كلام استه
ابن الرومي تداركَ وهباً كلامُ استهِ وقد كاد من عيِّهِ أن يموتا
صوت ابن منقار الذ من المنى
ابن النقيب صوت ابن منقارٍ الذُّ من المنى ما راح منسوباً إلى منقاره
فكأننا خرس بدون إشارة
حفني ناصف فكأننا خرس بدون إشارةٍ وعلى الأحقّ جوامدٌ تتحركُ