العودة للتصفح السريع الكامل الكامل الطويل الطويل
إذا ضاق عن دنيا الفتى سعة العذر
ابن مكنسةإِذا ضاقُ عن دنيا الفتى سعةُ العُذْرِ
فبالسيفِ عَاقِبْ فهو أَيْسَرُ مِنْ هَجْرِ
ركبتُ كُمَيْتَ الرَّاح وهْي جِمَاحُهَا
شديدٌ ومالي بالتَّفَرُّسِ مِنْ خُبْرِ
وأرسلتُ ما بين الندامى عِنَانَها
فجالتْ وأَلْقَتنِي على وَعِرِ السكر
وإن بساطَ السكر يُطْوى كما جرى
به الرسمُ فيما قيل بالسكر في العُذْر
فإن جدتَ بالصفح الذي أنْتَ أَهْلُهُ
تدارك ذاك الكسر منِّيَ بالجبر
وإلا فإني غيرُ باقٍ بغُلَّةٍ
أَضُمُّ لها عُوجَ الضلوع على الجمر
وما ضاقت الدنيا على مُتَغَرِّبٍ
تَحمَّلَ ثقلاً أن ترحَّلَ عن مصر
وإن كنتُ قد أَذَنَبْتُ ثم غَفَرْتَ لي
فذاك على مقدار قَدْرِكَ لا قَدْرِي
قصائد مختارة
وليلة كان بها طالعي
بهاء الدين العاملي وليلة كان بها طالعي في ذروة السعد وأوج الكمال
جمع الفضائل كلها فكأنما
المهذب بن الزبير جمعَ الفضائلَ كُلَّها فكأنّما أضحى لشخص المَكرُماتِ مِثالا
أمحمد بن محمد بن المرتضى
محمد المعولي أمحمدُ بن محمدِ بن المرتضى إنا لفي شُغُلٍ وإنك تَعلمُ
سروا وكأن الليل من بطء سيره
السراج الوراق سَرَوْا وَكأَنَّ اللَّيْلَ من بطْءِ سَيْرهِ وَدَاني خُطَاهُ بِالنُّجُومِ مُسَمَّرُ
كفاك بحول من عزيز وقوة
الفرزدق كَفاكَ بِحَولٍ مِن عَزيزٍ وَقُوَّةٍ وَأَعطى رِجالاً حَظَّهُم بِالشَمائِلِ
تربعت عرش الشعر في نظر الحق
شاعر الحمراء تَربَّعتَ عَرشَ الشِّعرِ في نظَر الحقِّ وحزتَ مقالِيدَ البَلاغَةِ بالسَّبقِ