العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل المديد الطويل الرمل البسيط
إذا شئتما عن غير قلبي تحدثا
العماد الأصبهانيإذا شئتما عن غير قلبي تحدثا
فما حلَّ فيه الهمُّ إلاّ ليلبثا
خُذا شاهدي صدقي على صحة الهوى
ضَنىً ساكتاً منّي ووجداً محدثا
مريضكما أَشْفَى على النّاس سقمُهُ
فلا تعجلا في أمرهِ وتَريّثا
رثى لي عَدوِّي من جفاءِ أَحبّتي
وناهيكَ من حالٍ عدوِّي لها رَثَى
عهودكمُ بعدَ النّوى ما تشعّثتْ
وحاشا لذاكَ العهد أَنْ يتشعّثا
وأَملكُ بالملْكِ المظفّر ظافراً
من الجدِّ والجدوى قديماً ومُحدثا
مخوفُ السُّطا صعبُ إلا بأحسن الثّنا
مرجى النّدى سهلُ الرِّضا طيبُ النّثا
صَفا آخرُ العُمرين من عمرِ الذي
به العمران اليومَ بالعدلِ ثُلِّثا
همُ أَحدثوا قمعَ الضّلالةِ بالهُدى
فمذ ملكوا لم تلقَ في الدِّين محدثا
غثائي وغثي أنتَ حامل نقصهِ
بفضلَك إنَّ البحرَ يحتملُ الغثا
وقد سَهُلَتْ والثّاءُ أَوعرُ مرتقىً
فلا فرقَ عندي بين تَاءٍ وبين ثا
قصائد مختارة
يرى من ستور الغيب حتى كأنما
إبراهيم عبد القادر المازني يرى من ستور الغيب حتى كأنما يطالع في سفرٍ جليل المراقم
هذا الابى التونسي
الشاذلي خزنه دار هذا الابى التونسي هذا هو الوطني الممجد
إن ترم أن تعرف الأحوال
عبد الغني النابلسي إن ترم أن تعرف الأحوالْ والذي فيه أنا في الحالْ
وفارة مسك من عذار شممتها
أبو الهندي وَفارَةِ مِسكٍ من عذارٍ شَممتَها يَفوحُ عَلَينا مِسكها وَعَبيرُها
فحبيب وسليم بنيا
حنا الأسعد فحبيبٌ وسليمٌ بَنَيا صرح مجدٍ نزهةً للناظرين
كأنما الحاجب الميمون علمه
صاعد البغدادي كأنما الحاجبُ الميمونُ علّمه فِعلَ الجميلِ فطابت منه أخلاق