العودة للتصفح السريع الوافر الطويل الكامل البسيط
إذا رمت نظم الشعر في مدح ذي الرشد
ناصيف اليازجيإذا رُمتَ نظمَ الشِّعرِ في مدحِ ذي الرُّشدِ
فدَعْ ذِكرَ سُلمَى والتغزُّلَ في هِنْدِ
لقد وَسِعتْ كلَّ القريضِ صفاتُهُ
فلا فضلةٌ عنها لجيدٍ ولا نَهْدِ
كريمٌ جميلُ الخَلْقِ والخُلْقِ والثَّنا
حميدُ السَّجايا حافظُ الوُدِّ والعهدِ
على وجههِ المسعودِ ألفُ تحيَّةٍ
من اللهِ تأتي بالسَّلامِ وبالبَرْدِ
تفقَّدَ مولانا الوزيرُ بِلادَهُ
فكان كصَوْبِ الغَيْثِ في زَمَن الجَهدِ
وعادَ إلى بيروتَ عَوْدةَ صِحةٍ
إلى ذي سَقامٍ كادَ يَهوي إلى اللَّحدِ
حَسَدنا عليهِ مثلَ إخوةِ يوسفٍ
دِمَشْقَ وماذا الجِدُّ في حَسدٍ يُجدي
زيارتهُ الإكسيرُ تُغني بنُقطةٍ
وساعتُها من عامِنا مُدَّةَ الوَردِ
ورُؤْيتهُ كُحلٌ لأَعْيُنِ قومنا
ويكفي قليلُ الكُحلِ في الأعينِ الرُّمْدِ
إذا صحَّ ما نبغي فذلكَ نعمةٌ
من اللهِ تُعطَى واجبَ الشُّكرِ والحَمْدِ
وإلا فكم من مَطلَبٍ عَزَّ نيلُهُ
على سيِّدٍ يبغيهِ فضلاً عن العبدِ
قصائد مختارة
لم يكن!
طه محمد علي نحن لم نبك ساعة الوداع!
أشكو من الله إلى خلقه
عبد الغني النابلسي أشكو من الله إلى خلقه إني إذاً من أهل دار الجحيمْ
بعبد الخالقالجود السخي
ابن زاكور بِعَبْدِ الْخَالِقِالْجُودِ السَّخِيِّ مَلاَذِ الْخَلْقِ ذِي الْخُلُقِ الْبَهِيِّ
وما حمل الإنسان مثل أمانة
العرجي وَما حُمِّلَ الإِنسانُ مِثلَ أَمانَةٍ أَشَقَّ عَلَهيِ حينَ يَحمِلُها حِملا
داود إنك من ذوي الأحساب
دعبل الخزاعي داوُدَ إِنَّكَ مِن ذَوي الأَحسابِ وَنَدى يَدَيكَ يَفيضُ لِلمُنتابِ
وأغيد لين الأعطاف ذي شرف
المفتي عبداللطيف فتح الله وَأَغيدَ ليِّنِ الأَعطافِ ذي شَرفٍ قاسي الفُؤادِ رَقيقِ الخَصرِ وَالعَطفِ