العودة للتصفح الوافر الطويل السريع الطويل الخفيف
إذا رآني حبيبي كان يكرهني
المفتي عبداللطيف فتح اللهإِذا رَآني حَبيبي كانَ يَكرَهُني
يَلوحُ في وَجهِهِ منّي كراهاتُ
صَنعت مِن ماءِ حسنٍ ما غَسلت بِهِ
وَجهي وَقَد صارَ تَعلوهُ نضاراتُ
صقَلَته صَقلَ ذي جدّ وَمُجتَهدٍ
حَتّى صَفا وَبَدَت فيهِ اِستِناراتُ
فَصارَ إِن شامَهُ حِبِّي يدم نَظراً
فيهِ وَلَيسَ لَهُ عَنهُ اِلتِفاتاتُ
بِهِ يَرى الشّمسَ تَبدو وَهيَ مُزهِرَة
وَالبدرُ يَزهو وَلَم تَحتَطهُ هالاتُ
وَقالَ لي هَذِه المِرآةُ نادِرَةٌ
أَظنُّ ما هَذِهِ المِرآةُ مِرآةُ
قصائد مختارة
من ذا بقي
عبدالله البردوني لأن الذين طفوا كالزبد أحلوا الشظايا محل البلد
قد أغتدي والصبح محمر الطرر
ابو نواس قَد أَغتَدي وَالصُبحُ مُحمَرُّ الطُرَر وَاللَيلُ تَحدوهُ تَباشيرُ السَحَر
إذا وما رنت فالحي ميت بلحظها
ابن حزم الأندلسي إذا وما رنت فالحيُّ مَيِّتٌ بلحظِها وإن نطقت قلتُ السلام رطابُ
سبحان من وكل بي مشفعا
ابن نباته المصري سبحان من وكَّل بي مشفعاً تاجاً على رأسي عطاه الجميل
أعاذل إن النائبات بمرصد
السري الرفاء أعاذِلُ إنَّ النَّائباتِ بمَرصَدِ وإنَّ سرورَ المرءِ غيرُ مُخَلَّدِ
لي كساء أنعم به من كساء
حافظ ابراهيم لي كِساءٌ أَنعِم بِهِ مِن كِساءِ أَنا فيهِ أَتيهُ مِثلَ الكِسائي