العودة للتصفح الوافر الوافر الكامل الوافر الخفيف مجزوء البسيط
إذا حسنت أخلاف قوم فبئسما
ابن الروميإذا حَسُنَتْ أخلافُ قومٍ فبِئْسما
خَلَفتم به أسلافكم آل طاهِر
جَنَوا لكُم أن تُمدَحوا وجنيتُمُ
لموتاكُمُ أن يُشتَموا في المقابر
فلو أنهم كانوا رأوا غيب أمركم
لقد وأدوكم سِيّما أمَّ عامر
أجَيْئلةً عرفاء تَسحب رِجْلها
أجِدَّكَ لا يُرضيكَ مِدحةُ شاعِر
كأنك قد فُتّ المديح فما ترى
لمجدك فيه من كَفِيٍّ مُقادِر
فكيف ولو جاريت من وطأَ الحصا
لجئت وراء الناس آخرَ آخر
ألست ابن بوشَنْجٍ أُعيْرِج ناقصاً
وإن نلتَ مهما نلتَهُ بالمقادر
وما كانت الدنيا وأنت عميدُها
لتعدل عند الله عبَّة طائر
ولو كان في الناس ابن حرٍّ وحرةٍ
لمِتَّ ولم تخطر على بال ذاكر
أحَسْبك في العيدين إيجافُ موكبٍ
تَخايل فيه مُسبطرّ المشافر
قصائد مختارة
لعمرك إنني لأحب نجدا
المرار الفقعسي لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ نَجِداً وَما أَرْأى إِلى نَجْدٍ سَبيلا
فما تأتوا يكن حسنا جميلا
الكميت بن زيد فما تأتوا يكن حسناً جميلاً وما تُسدوا لمكرمة تُنيروا
وافيت عذالي على حكم النوى
حسن حسني الطويراني وافيت عذّالي على حكم النوى من بعدِ ما لاموا عليك وبالغوا
مهاة رقصت في الأذن شفا
يعقوب التبريزي مهاة رقصت في الأذن شفا وزهواً رجرجت في التيه ردفا
اكفنا ياعذول شر لسانك
كشاجم اكْفِنَا يَاعَذُولُ شَرَّ لِسَانِكْ وَالْهُ عَنَّا فَشَانُنَا غَيْرُ شَانِكْ
قل لأبي النقص والمخازي
سبط ابن التعاويذي قُل لِأَبي النَقصِ وَالمَخازي يا حَرَجَ الصَدرِ وَالفَناءِ