العودة للتصفح الطويل الكامل الوافر المتقارب البسيط
إذا المصاعيب ارتجسن قبقبا
رؤبة بن العجاجإِذَا المصاعِيبُ ارْتَجَسْنَ قَبْقَبا
بَغْبَغَةً مَرّاً وَمَرّاً بَأْبَبا
وَمِنْ صَباحٍ رامِياً مُجَشَّبا
فِإِنْ رَآنِي شاعِرٌ تَثَعْلَبا
وَإِنْ حَداهُ الحِينُ أَوْ تَذَأَّبا
أَبْصَرَ هِلْقَاماً إِذَا تَثَأَّبا
أَشْدَق هِلْقاماً نَباباً حَوْأَبا
سَرْطاً فَما يَمْلأُ جَوْفاً حَوْأَبا
فَانْطِق بِإِرْبٍ فَوْقَ مَنْ تَأَرَّبا
وَالإِرْبُ يُدْهِي خِبَّ مَنْ تَخَبَّبا
وَشادَ عَمْرُو لَكَ بَيْتاً صَلْهَبا
واسِعَة أَظْلالُهُ مُقَبَّبا
وَكانَتِ العِرْسُ الَّتِي تَنَخَّبا
غَرَّاءَ مِسْقاباً لِفَحْل أَسْقَبَا
قصائد مختارة
تذكرت من يبكي علي مداوما
ابن عبد البر تذكَّرتُ مَن يَبكي عليَّ مُداومًا فلم أُلفِ إلا العلمَ بالدِّينِ والخبَرْ
فمذ نعمة الله الهمام لقد توى
حنا الأسعد فمذْ نعمةُ اللّهِ الهمامُ لقدْ توى وخلّى لآلِ الكركبيِّ ذِكرَهُ البَاهِي
وصحائح مرضى العيون شحائح
ابن عبد ربه وصَحائحٍ مَرضى العُيونِ شَحائحٍ بِيضِ الوجُوهِ نَواعمِ الأَبْشارِ
أتذكر يوم كنا في أليد
شبلي شميل أَتذكُر يَومَ كنّا في أليد وقد حشدت جوارينا صفوفا
يقولون لما رنا وانثنى
صلاح الدين الصفدي يقولون لما رنا وانثنى وقد أخجل الغصن والجؤذرا
إن المحبين أحياء وإن دفنوا
أبو بكر الشبلي إنَّ المحبين أحياءٌ وإن دُفِنوا في التُربِ أو غُرِّقوا في الماءِ أو حُرِقوا