العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل مجزوء الهزج
إذا افتر ثغر الخود أو طرفها رنا
أبو الفضل الوليدإذا افترَّ ثغرُ الخودِ أو طرفُها رَنا
تطايرَ قَلبي من هُناكَ ومن هُنا
كما سَرَحَت في حقلِ لبنانَ نحلةٌ
وفي فمِها من زَهرهِ أطيَبُ الجَنى
أيا مُبدِعاً هذا الجمالَ وموجداً
لآدمَ حواءَ المليحةَ قُل لنا
لماذا خلقتَ الغانياتِ وقلتَ من
رأى امرأة ثم اشتهاها فقد جنى
خُلِقنا لِنَهوى الحسنَ في كلّ صورةٍ
ولا أَملٌ يوماً بتَغيير طَبعِنا
وما ظهَرَ المعلولُ إِلا بعلِّةٍ
هما اتَّصلا فافِصلهما ثم أوصِنا
طبعتَ على حبِّ الجمال قلوبَنا
فلولا جمالُ الوَجهِ ما كان حبُّنا
أَعِد جَبلنا كي لا نُحبَّ حِساننا
وإلا فهذا ليسَ يا ربُّ مُمكِنا
إذا شِئتَ تُغنينا عن الكونِ كلِّه
وأما عن الأُنثى فليسَ لنا غِنى
أرى الحسنَ أصلَ الحبّ في كلِّ مُهجةٍ
معَ الجسمِ والتَّصوير والنَّحتِ والغِنا
ولستُ إذا قلتُ الحقيقةَ كافراً
فلولا الهوى والحسنُ ما طابَ عَيشُنا
هما لطَّفا منّا قلوباً وهذَّبا
عقولاً فأصبَحنا نُحِبُّ التمدُّنا
قصائد مختارة
أبشر بشهر شوال
الباجي المسعودي أَبشِر بِشَهرِ شَوّال وَاِنعَم بيُسرِ الأَحوالِ
قولي لطيفك ينثني
ديك الجن قولي لطَيفِكِ يَنْثَني عنْ مَضْجَعِي عندَ المَنامْ
أمسى فبات إلى أرطاة أحقفة
إبراهيم بن هرمة أَمسى فَباتَ إِلى أَرطّاةِ أَحقِفَةٍ يَلفُّهُ نَضَدٌ في البَحرِ هَضّابُ
ظبي يروق الناظرين بأبيض
أبو هلال العسكري ظَبيٌ يَروقُ الناظِرينَ بِأَبيَضٍ وَبِأَسوَدٍ وَبِأَخضَرٍ وَبِأَشكَلِ
إن الغمام مطارح الأنوار
محيي الدين بن عربي إنَّ الغمامَ مطارحُ الأنوارِ ولذاك أضحى أقربَ الأستارِ
أحبابنا من لي لو
أسامة بن منقذ أحبَابَنا مَن ليَ لَو دَامَ التّدانِي والجَفَا