العودة للتصفح الرجز السريع البسيط الخفيف البسيط
إذا استشرفت عيانك جانب تلعة
أبو الحسن الجرجانيإذا استشرفت عيناك جانب تَلعةٍ
جَلَت لك أُخرى من رُبَاها جوانبا
يُضَاحِكُنا نَوَّارها فكأنَّما
نُغَازل بين الرَّوض منها حَبَائبا
تبَسَّم فيها الأُقحوَان فخِلتُهُ
تلَقَّاكَ مرتاحاً إِليكَ مُدَاعِبا
وَحَلَّ نقاب الوَردِ فاهتزَّ يَدَّعى
بواديه في وَردِ الخدود مَنَاسبا
أقولُ وما في الأرضِ غيرُ قرارةٍ
تُصافحُ رَوضاً حَولها متقارباً
أباتت يَدُ الأستاذِ بين رياضها
تَدفَّقُ أم أهدَت إليها سَحَائبا
أألبسَها أَخلاقَه الغُرَّ فاغتدَت
كواكبها تَجلُو علينا كَوكَبا
أَوشَّت حواشيها خَوَاطرُ فكرِهِ
فأبدَت من الزهر الأَنيق غَرائبا
أَهَزَّ الصَّبا قُضبَانَهَا كاهتزازه
إذا لَمَست كفَّيه كَفَّك طالبا
أَخالته يصبُو نحوها فتزيَّنَت
تؤمِّل أن يختارَ منها مَلاعبا
قصائد مختارة
ومسهم ما مس أصحاب الفيل
رؤبة بن العجاج وَمَسَّهُمْ ما مَسَّ أَصْحابَ الفِيلْ تَرْمِيهِمُ حِجارَةٌ مِنْ سِجِّيلْ
لديك يا من قد سما رفعة
بطرس كرامة لديك يا من قد سما رفعةً سعدٌ ترى آخرهُ أوله
فهل بثينة يا للناس قاضيتي
جميل بثينة فَهَل بثينةُ يا للنَّاس قاضِيتي دَيني وفاعِلةٌ خَيراً فَأجزيها
صديق
مصطفى معروفي لديَّ صديقٌ أراه على كتف الجسرِ
لا ولين المعاطف المياله
الشاب الظريف لَا وَلينِ المَعاطِفِ المَيَّالَهْ وَحَبيبٍ حَكَى الهِلالُ جَمالَهْ
إني أحبك حباً ليس يبلغه
إبراهيم الحصري إني أحبك حباً ليس يبلغه فهمي ولا ينتهي وصفي إلى صفته