العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الطويل الوافر البسيط
إذا ابتكرت إلى العراف فاعرف
أبو العلاء المعريإِذا اِبتَكَرَت إِلى العَرّافِ فَاِعرِف
مَكانَ عَصا تَصِكُّ بِها قَراها
وَساوِرها إِذا أَبدَت سِواراً
وَبارِئها مَتّى كَشَفَت بُراها
وَحَذِّرها المُنَجِّمَ فَهوَ ذِئبٌ
تُشَوِّقُهُ الضَوائِنُ أَن يَراها
فَإِن هِيَ لَم تُجِبهُ إِلى قَبيحٍ
تَحَلَّبُها المَنافِعَ وَاِمتَراها
يَقولُ لَها زَخارِفَ مُعرِباتٍ
فَراها الأَوَّلونَ أَوِ اِفتَراها
وَقَد يَجفو الكَرى مِنها جُفوناً
إِذا ما حَلَّ في ساقٍ كَراها
قصائد مختارة
رأيت رشيق القد أعور أنورا
ابن الوردي رأيتُ رشيقَ القدِّ أعورَ أنورا لهُ مقلة أغنتْهُ عنْ حسنِ ثِنتينِ
إذا قصرت أسيافنا كان وصلها
عمران بن حطان إِذا قَصرَت أَسيافُنا كانَ وَصلُها خطانا إِلى أَعدائِنا فَنَضاربُ
كثر التراقب فاقذفي بسلاح
إبراهيم الحضرمي كثر التراقب فاقذفي بسلاح ودعي المزاح فلست خدن مزاح
ألم أك يا شيبان أول طاعن
ابن نباتة السعدي ألَمْ أكُ يا شيبان أوّلَ طاعِنٍ مشى رمحُهُ فيهم وآخرَ آيبِ
أيا هند الهوى أصل البلاء
أبو الفضل الوليد أيا هِندُ الهوى أصلُ البلاءِ فَصِفِّينُ انتَهَت في كَربلاءِ
ما هاج حزني بعد الدار والوطن
أحمد العطار ما هاج حزني بعد الدار والوطن ولا الوقوف على الآثار والدمن