العودة للتصفح الكامل الطويل السريع المجتث الكامل
إجمع متاعك
أحلام الحسنقدرُ الزّمانِ على النّفوسِ لواقعٌ
ذُلُّ العزيزِ بموردٍ يكوي الجوى
عجبًا أيا دهرًا لكم عاديتَنا
ظُلمًا ورمْيًا جاهرًا صوتًا دَوى
جِلدُ الأفاعي زُخْرفٌ ألوانُها
قد أبهرتْ عينَ الغبيّ لها هوى
عقلُ اللبيبِ بجانبٍ عن زهوِهَا
ولربّهِ في ركنِهِ ولهُ انزَوَى
مَن غيرهُ نرجو نجاةً للمُنَى
من غيرهُ ربٌّ قديرٌ فاسْتوى
أيّامُنا العمرانُ عنها مُدبرٌ
وسنحتَسي كأسَ المنونِ وما حوى
إجمع متاعكَ يالبيبُ ولمّهُ
من طيّباتٍ فليكن بالمُحتوى
ْ هذي الحياةُ تهيّأت في صحوةٍ
من صرخةٍ بعد المماتِ وقد طُوى
ذاكَ الجمالُ على التّرابِ مُمدّدًا
بكتابهِ مولايَ فالطف بالجوَى
فاصفح إلهي باعترافي توبةٌ
أنا مُذنبٌ من جُرمِهِ فقد اكتوى
بجلالِ وجهكَ خَالقي لا تُخزني
وارحمْ عُبيدًا يَستقي ماءَ الرّوى
هذي الأكفُّ لكم بغت في جُرمها
رُفعت إليكَ تضرّعًا خجلَ النّوى
نحوَ السّماءِ ترادفت بندامةٍ
في مكّةَ الزّلفى غذت أو في طُوى
أو روضَ يثربَ نحوَ محمودِ الهدى
أو مقدسٍ في قدسِنا أو نينوَى
أو حيث ما سارت بهِ أقدارُنا
ربّي فلا تردد لنا قلبًا هوى
قصائد مختارة
لو يعلم الغرماء منزلتيهما
جران العود النمري لو يعلمُ الغرماءُ منزلتَيهِما ما حلّفوني بالطلاقِ العاجلِ
قم ودع الغرب أن الشرق ناداكا
نقولا النقاش قم ودع الغرب أن الشرق ناداكا والملك ألقى أمانتهِ لعليا كا
أفي طرفي عام وكيع ومحرز
الفرزدق أَفي طَرَفَي عامٍ وَكيعٌ وَمُحرِزٌ وَأَنّى لَنا مِثلاهُما لِتَميمِ
لو كنت محتاجا إلى درهم
ابن الوردي لو كنتَ محتاجاً إلى درهمٍ لكانَ بالمدَّاح لي أُسوَهْ
خف الصديق وإن كان
أحمد البربير خفِ الصديق وإن كا ن أَلمعيَّا وحُرا
رحلوا وهم بين الضلوع حلول
ابن قلاقس رحلوا وهم بين الضلوعِ حلولُ فالقلبُ عقدٌ سِلْوُهُ محلولُ