العودة للتصفح الطويل السريع الوافر الطويل
إجتنب الناس وعش واحدا
أبو العلاء المعريإِجتَنِبِ الناسَ وَعِش واحِداً
لا تَظلِمِ القَومَ وَلا تُظلَمِ
وَجَدتُ دُنياكَ وَإِن ساعَفَت
لا بُدَّ مِن وَقعَتِها الصَيلَمِ
لَو بُعِثَ المَنصورُ نادى أَيا
مَدينَةَ التَسليمِ لا تَسلَمي
قَد سَكَن القَفرَ بَنو هاشِمٍ
وَاِنتَقَلَ المُلكُ إِلى الدَيَلمِ
لَو كُنتُ أَدري أَنَّ عُقباهُمُ
لِذاكَ لَم أَقتُل أَبا مُسلِمِ
قَد خَدَمَ الدَولَةَ مُستَنصِحاً
فَأَلبَسَتهُ شِيَةَ العِظلِمِ
ما دامَ غَيرُ اللَهِ مِن دائِمٍ
فَاِغضَب عَلى الأَقدارِ أَو سَلِّمِ
طَوَّفتَ في الآفقِ عَصراً فَما
أَسفَرَت مِن حِندِسِكَ المُظلِمِ
سَأَلتَ أَقواماً فَلَم تُلفِ مَن
يَهديكَ مِن رُشدٍ إِلى مَعلَمِ
فَاِحلَم عَنِ الجاهِلِ مُستَكبِراً
فَالعَينُ إِن تَلقَ الكَرى تَحلَمِ
إِنَّ وَفاةَ النِكسِ في جُبنِهِ
مِثلُ وَفاةِ الفارِسِ المُعلَمِ
قصائد مختارة
ما بل ذاك البيت الذي كنت آلفا
كثير عزة ما بلُ ذاكَ البَيتِ الَّذي كُنتَ آلِفاً أَنارَكَ فيهِ بَعدَ إِلفِكَ نائِرُ
لطيب الأنفاس والأرج
احمد الغزال لطيبِ الأنفاسِ والأرَجِ ورافعِ المِقدارِ والدرجِ
أحلام شبابي وغرامي
صالح الشرنوبي أحلام شبابي وغرامي كلها أوهام
وكان أبو أحيحة قد علمتم
صيفي الأسلت وكان أبو أحيحة قد علمتم بمكة غير مهتضم ذميم
مصابك ما كر الجديدان سرمد
ابن الزقاق مُصابُكَ ما كرَّ الجديدانِ سَرْمَدُ ويَوْمُكَ لا يُنْسيهِ يَومُ ولا غَدُ
الا عذر لا كان الهوى في الهوى العذر
أبو الهدى الصيادي الا عذر لا كان الهوى في الهوى العذر متى ليل عسر الهجر يكشف باليسر