العودة للتصفح مجزوء الوافر الطويل البسيط البسيط الكامل
أیدرك قومي أن بالأرض مغنما
عمر محمد عبدالرحمنأیدرك قومي أن بالأرض مغنما
وأن بها كنزا وفي تربها التبر
وفي غابها خصب وحسن وبهجة
وفي جوفها زيت وفي بحرها الدر
تمتع فیها من أضاع حقوقنا
ومن جار فینا وهو کاللیث یزأر
وأیتم أطفالا وأجرى دماءنا
و وطد ركن الجهل والجهل أخطر
ويخفي كنوز الأرض وهي لوامع
ويسرقها سرا وجهرا ویقهر
وقد بات أهلها جیاعا وكلما
قسا الجوع صاحوا یهتفون متى الفجر
بني وطني إن البلاد فقیرة
بفقد رجال العلم والعلم نیر
أنادي بإنشاء المدارس ليتني
أری بذرة الآمال تنمو وتثمر
أنادي فلا یجدي النداء سوی الحزن
ومن منجم الأحزان یستورد الجمر
أتسمع آذان بها الصم والوقر
وهل توقظ الأشعار من ضمه القبر
قصائد مختارة
غدرت بكسر دفترنا
كشاجم غَدَرْتَ بِكَسْرِ دَفْتَرِنَا وَعَهْدِي بِالأَدِيْبِ ثِقَهْ
إذا افتقر المولى سعى لك جاهدا
محمد بن بشير الخارجي إِذا اِفتَقَرَ المَولى سَعى لَكَ جاهِداً لِتَرضى وَإِن نالَ الغِنى عَنكَ أَدبَرا
السودانوية
صلاح أحمد إبراهيم وقبل أن تنكرنى أسمع قصة الجنوب والشمال حكاية العداء أو الاخاء من قدم
نفسي الفداء لفتاك لواحظه
الامير منجك باشا نَفسي الفِداء لفتّاكٍ لَواحظهُ يَميتُني تارة فيها وَيُحييني
مليك حسن غزت ألاحضه كبدي
سليم عنحوري مليك حسنٍ غزَت أَلاحضُهُ كَبدي فلقَّبوهُ عقيبَ الفَتح بالغازي
إن امرأ سرف الفؤاد يرى
طرفة بن العبد إِنَّ اِمرَأً سَرفَ الفُؤادِ يَرى عَسَلاً بِماءِ سَحابَةٍ شَتمي