العودة للتصفح الخفيف مجزوء الرجز السريع مجزوء الخفيف البسيط
أي قواف يعز مونقها
السري الرفاءأَيُّ قَوافٍ يَعزُّ مُونِقُها
فيَستَرِقَّ القُلوبَ رَيِّقُها
مصونَةٌ والخُطوبُ تَبذُلُها
أحسَنُها صَنعةً وأرشَقُها
عرائس أهملت ولا سيما
أحسنها صنعة وأرشقها
وكان جُودُ الكِرامِ يُنبِتُها
فصارَ مَنْعُ اللِّئامِ يُحْرِقُها
سِيروا إلى المَجدِ قبلَ سائرَةٍ
أطلقَ منها السِّبا وأطلَقَها
إن أَكسُكُمْ من مدائحي جُنَناً
فإنَّ لي أسهُماً تُمَزِّقُها
شَوارِداً في البِلادِ ما افترَقَتْ
إلاّ رَأَيتَ اللبيبَ يَفرُقُها
أمَّا ابنُ فَهْدٍ فقَد وَرَدْتُ له
مَوارِداً لم يكنْ يُرَنِّقُها
صَنائِعٌ تُنشئ المحامدَ كالْ
أَنْوَارِ راحَ الحَياءُ يَفتُقُها
فسَائِلاهُ الغَداةَ كيفَ سَلا
عَنِ القَوافي وكان يَعْشَقُها
فكلَّما عارَضَتْه سافِرَةً
أعرضَ عنها وكان يَرمُقُها
غَرائِبٌ سامَها الجَفاءَ وما
زالَ جَفاءُ الكريمِ يُقْلِقُها
ولستُ أحبو بها سِواه ولا
أُذْبِلُ ديباجَها وأُخْلِقُها
فسوفَ أستشعرُ الجميلَ مِنَ الصْ
صَبْرِ عسى اللهُ منه يَرزُقُها
قصائد مختارة
ما لمن مسه من الفقر داء
ابن زاكور مَا لِمَنْ مَسَّهُ مِنَ الْفَقْرِ دَاءُ غَيْرَ قَصْدِ رَبِّ الْجَمَالِ دَوَاءُ
يا قالة الشعر أما
سبط ابن التعاويذي يا قالَةَ الشِعرِ أَما فيكُم فَتىً ذو مَحمِيَه
كأنه في الكف من خفة
ابن الرومي كأنه في الكف من خفّةٍ مقدارُهُ من صُفرة الشمس
زعم العبد طاهر
الأمين العباسي زعم العبدُ طاهرُ أَنَّني اليومَ غادرُ
أنا الذي نكح الغيلاء في بلد
تأبط شراً أَنا الَّذي نَكَحَ الغَيلاءَ في بَلَدٍ ما طَلَّ فيهِ سِماكِيٌّ وَلا جادا
أعوذ بالله ربي
ابن الوردي أعوذُ باللهِ ربي من شرِّ طاعونِ النسبْ