العودة للتصفح الطويل الطويل المتقارب مجزوء الرمل الرمل مجزوء الكامل
أي صبر لمغرم معروف
المفتي عبداللطيف فتح اللهأَيُّ صَبرٍ لِمُغرَمٍ مَعروفِ
بِغَرامٍ وَبِالهَوى مَشغوفِ
وَبِحبّ الجَمالِ وَكلِّ حُسنٍ
وَبِوَجدٍ وَصَبْوةٍ مَوصوفِ
كَيفَ يَسلو غرامَ ذاتِ جمالٍ
وَهيَ شَمسٌ تَنَزَّهت عَن كُسوفِ
وَأُفولٍ عَنِ الوَرى وَزَوالٍ
عَن ذُرى الحُسنِ وَالجَمالِ المنيفِ
بِنتُ حُسنٍ ما الزِّبرقانُ لَدَيها
إِنْ بَدا عِندَها بِغَيرِ وَصيفِ
لَو بَدا نورُها بِوَجهِ كَفيفٍ
عادَ مِنهُ الكفيفُ غَيرَ كفيفِ
رَبّةَ الخالِ فَوقَ وَردِ خُدودٍ
بِأَبي المسكِ فَوقَ وردٍ شَريفِ
جَعَلت شَنفَها الثريّا وَأَحْسِنْ
بِالثريّا مَعدودَةً في الشنوفِ
غادَةٌ تَهتَوي النِّفارَ وَتَصبو
لِكَلام العَذولِ ذي التعنيفِ
أَتَمنَّى إِذا تَبدَّت أَمامي
أَنَّها تحيّيني بِأَدنى الوقوفِ
غَيرَ أَنّ النِّفارَ طَبعٌ قَديمٌ
فَسِواهُ يَكونُ بِالتكليفِ
وَاِنتِقالُ الطّباعِ أَمرٌ مُحالٌ
وَرجاءُ المُحالِ رأيُ الضّعيفِ
وَهَواها لَقَد طُبِعتَ عَليهِ
لَيسَ يَلويني عَنهُ ضَربُ السّيوفِ
يا عَذولي دَعِ المَلامَةَ وَاِعذُر
إِنَّ عُذرَ المُحبِّ شَأنُ الرؤوفِ
خَلّني وَالهَوى وَحَرَّ فُؤادي
وَمَديح البليغِ ذي التّرصيفِ
مُصطَفى الفَضل في بَيانِ المَعاني
حَسنُ الرّأيِ في جَميعِ الصّنوفِ
وَعَلِيّ المَقامِ يَسمو كَمالاً
في ذُرى المَجدِ وَهوَ خَيرُ شَريفِ
وَهوَ فَردٌ لَكنَّهُ في حِسابي
عَدَّهُ النَّاس وَالوَرى بِالأُلوفِ
وَبَليع رَأَيتُ مِنهُ خَطيباً
حالِيَ اللّفظِ مِن فَصيحِ الحُروفِ
طاوَعَتْ أَمرَهُ المَعاني فَلَم يَن
تَقِ مِنها سِوى البَديع الظّريفِ
يا أَخا الفَهمِ وَالذّكاءِ غَريباً
وَأَبا الحِذقِ وَالخَيالِ اللّطيفِ
مِنكَ أَهدَيتَني فَريدةَ عِقدٍ
تَدَع البدرَ غارِباً بِالخُسوفِ
بِنتَ فِكرٍ تَولَّدت مِن بَيانٍ
فَتَبدَّت تُصانُ عَن تَحريفِ
وَاِبتِذالٍ وَركّةٍ وَنظيرٍ
فَهيَ بِكرٌ مِنَ البَديعِ الطّريفِ
وَهيَ شَمسٌ عَلى المَحاسِنِ تزري
رَبّةَ العِقدِ مِن ذَواتِ الشّنوفِ
لابِسات الوِشاحِ مِن فَوقِ كَشْحٍ
جَمعَ الحُسنَ لابِسات الشفوفِ
لا جَفَتكَ العَروضُ ثمَّ القَوافي
وَأَطاعَتكَ راغِمات الأنوفِ
وَدُمِ الدّهرَ في أَمانٍ وعزٍّ
وَهَناءٍ بِظلّ عَيشٍ وَريفِ
وَاِسلَمِ الدّهرَ ما تَغنَّى هَزارٌ
فَتَلاهُ بِالمَدحِ عَبدُ اللّطيفِ
قصائد مختارة
فلا تيأسن الدهر من وصل كاشح
الصمة القشيري فلا تيأسن الدهر من وصل كاشح ولا تأمنن الدهر صرم حبيب
وأبيض مثل البدر دارة وجهه
ابو نواس وَأَبيَضَ مِثلُ البَدرِ دارَةُ وَجهِهِ لَهُ كَفَلٌ رابٍ بِهِ يَتَرَجَّحُ
لِمَن هاته الفتنة النادرة
ابراهيم ناجي لِمَن هاته الفتنة النادرة وما هاته الأعينُ الساحره
أيها الفاسي أتى ريحك
ابن الياسمين أَيُّها الفاسي أَتى ريـ ـحُكَ قَبلَ النَجو يَفغَم
حر أنفاسي هوى في قلبه
خالد الكاتب حرُّ أنفاسي هوىً في قلبهِ أنفدَ الصبرَ وأهدى السقَما
لم أنس قولة هاتف
الامير منجك باشا لَم أَنسَ قَولة هاتف مِن نحوِ رامة بي وَخيف