العودة للتصفح الكامل الطويل مجزوء الوافر المنسرح الطويل الرجز
أي القلوب عليه السرب يأتمر
عبد الحليم المصريأيُّ القلوبِ عليه السِّربُ يأتمرُ
ألم يجئهُ بشأنى فى الهوى خبر
لم يُبقِ لى الحبُّ من نفسى سوى رمقٍ
أتيتُ عنه وقد قصَّرتُ أعتذر
بقيةٌ لو دعاها للهوى سببٌ
لبَّى بها السَّمع أو لبَّى بها البصر
وشادنٍ ما رأى فى الحبِّ قتلَ فتى
يرضيه الاَّ وزكَّى رأيَهُ القدر
سَلِ الذين قضَوا مِن حُبّنا وطراً
أليسَ يُقضَى لنا من حبِّهم وطرُ
لقد حَضرنا فغابوا عن نواظرِنا
حتى اذا نحنُ غبنا عنهمُ حضروا
أُخفى الشجونَ ودمعُ العين يُعلنها
إِن تسكت النارُ عنها ينطقِ الشرر
لولا يدٌ لابن اسماعيلَ تشملُنى
فضلاً كما شملت أثمارَها الشجر
لكنتُ أضيعَ من سارٍ به انقطعت
سُبلُ الظلامِ وأبلَى عَزمَهُ السَّفر
هل من يعيذ كنوزَ المالِ من يَدِهِ
فتلكُم اليدُ لا تبِقى ولا تَذر
تبيتُ أموالهُ منهُ مُرَوَّعةً
طبعُ الكريم على أموالهِ خَطر
من كان مثلك يغدو الملكُ مفتخراً
بِه ولستَ بمثلِ الملكِ تفتخر
يا ابن الذين اذا فاحَ النِديُّ شَذًى
أيقنتُ أنهمُ فى صدرِه ذُكِروا
منهم مساميحُ أرعَونى مسارحَهم
وأنهلونى نَميراً ما بهِ كدر
يا صاحبَ النيل أدعو فى الندى لَبِقاً
لم يعُرهُ فى الندَى عيٌّ ولا حَصَر
يا نوءُ فى شرقٍ يا ضوءُ فى غسَقٍ
من جودِكَ الغيثُ أَم من نورك القمر
اذا دعا المطرَ الصادى أجبتَ كما
تُدعى فهل كان من أسمائِك المطر
ولّى الصيامُ وقد حمَّلتهُ مِنَناً
كادت تنوءُ بها أيامهُ الأخر
أيامُ ملكِكَ غزاءٌ محجلةٌ
فأين منها حجولُ العيد والغرر
أقصرتَ عن سفرٍ فى الصوم خيفةَ أن
تُرى فيفطر من للعيد ينتظر
أشرف على الملك من أسمَى أريكتِه
فحولها شيعٌ إِن تدعهم نصروا
ولا تريبك فى إخلاصه فئةٌ
فالبحر فى قاعه الأصدافُ والدُّرر
هل من معيرِى اذا غنَّيتُه أذُناً
غِن المغنِّى الى الآذان مفتقر
ما دمتَ فى الملك لا يشكو الحياةَ فتىً
وكيف يشكو الصدى تحت الحيا الزَّهر
قصائد مختارة
أسفا عليك سلاك أقرب قربة
الحسين بن الضحاك أسفاً عليك سلاك أقرَبُ قُربَةً مني وأحزاني عليك تزيدُ
أدر ذكر من أهوى ولو بملام
ابن الفارض أدِرْ ذِكْرَ مَن أهْوى ولو بمَلامِ فإنّ أحاديثَ الحَبيبِ مُدامي
أبو إسحاق في تعب
الشريف العقيلي أَبو إِسحاقَ في تَعَبٍ يُحاوِلُ اَن يُشَبَّهَ بي
هل بالديار الغداة من صمم
النابغة الجعدي هَل بِالدَيارِ الغَداةَ مِن صَمَمِ أَم هَل بِرَبعِ الأَنِيسِ مِن قِدَمِ
ألا أيها الربع الذي غير البلى
جميل بثينة أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البَلى عَفا وَخَلا مِن بَعدِ ما كانَ لا يَخلو
بي رمد جاء كلمح بالبصر
السراج الوراق بي رَمَدٌ جَاءَ كَلَمْحِ بِالبَصَرْ بِما دُهِي والحَالُ أَدْهَى وَأَمَرّْ