العودة للتصفح الطويل الطويل أحذ الكامل الخفيف المتقارب
أيها النديم إذا
أبو الفضل الوليدأيُّها النَّديمُ إذا
قُلتَ لي أشمُّ شذا
قُلتُ مِن مُعَتَّقةٍ
حبُّها دَمي أخذا
إن غَدَوتُ أمزُجُها
أبرَزَتهُ لي فِلذا
كم طَفا على حَبَبٍ
ياسمينُ رَوضِكِ ذا
فارتشَفتُ مُنتَشِقاً
والشُّعاعُ قد نَفَذا
إنّها المحكُّ لما
كان من ندى وأذى
فالظَّريفُ من طرَبٍ
ناح والعتلُّ هَذى
نحنُ صالحانِ لها
والكريمُ لانَ كذا
واللّئيمُ مِن بَطَرٍ
شِربُهُ شَجىً وقَذى
قصائد مختارة
أبي .. كالعراق وما تشكى
عفاف عطاالله أبيٌّ .. كالعراقِ وما تشكّى فؤادٌ أوغلتْ فيه الجروحُ !
رأى في طريق الرشد شبت بهامتي
شهاب الدين الخفاجي رأَى في طريقِ الرُّشْد شَبَّتْ بهامَتِي فأوْقَد فوق الرأسِ منِّي مَشَاعِلاَ
وقفت شهورا للوزير أعدها
علي العبرتائي وَقَفتُ شُهوراً لِلوَزيرِ أَعُدُّها فَلَم تَثنِهِ نَحوي الحُقوقُ السَوالِفُ
قالوا نراك سقطت من رتب
شهاب الدين الخفاجي قالوا نراك سقطْتَ من رُتَبٍ أترى الزمانَ بمثل ذا غلِطَا
أنا أحوي ذخائر الأعلاق
مالك بن المرحل أنا أحوي ذخائر الأعلاقِ وأصونُ الحليَّ في أغلاقِ
فلا تفش سرك إلا إليك
حسان بن ثابت فَلا تُفشِ سِرَّكَ إِلّا إِلَيكَ فَإِنَّ لِكُلِّ نَصيحٍ نَصيحا