العودة للتصفح البسيط الكامل البسيط المنسرح الطويل
أيها الناظر فيه في سطح المرى
أبو الحسن الششتريأيُّها النّاظِرُ فيه في سطح المرى
أترى منْ ذَا الذي فِيه تَرَى
هلْ هُوَ النّاظر فيه غيرُكمْ
أمْ خيَالُ مِنْكَ فيه قَدْ سرَى
أعِدِ النّظْرةَ فِيهَا إِنهَّا
حِكمةٌ كامِنَةٌ بَينَ الورَىَ
فعسىَ عِنْدَ انشقَاقِ فَجْرِها
يحمَدُ القوَمُ جمِيعاً السُّرى
لقد تِهت عُجْباً بالتَجَرُد والفَقْرِ
فلَم اندرج تحتَ الزمانِ ولا الدَهْرِ
وَجَاءتْ لِقلبي نَفْخةٌ قُدُسِيّةٌ
فَغِبتُ بها عن عَالم الخَلْقِ والأمرِ
طَوَيْتُ بسَاطَ الكونِ والطيُّ نشرُه
وما القصْدُ إلا الترْكُ للطَيِّ والنشر
غَمَّضتُ عَينَ القلْب غيرَ مطلّق
فالفَيتْني ذَاك الملقب بالغير
وصلْت لمن لمْ تنفصل عنه لحظة
ونَزَّهتُ من أعني عن الوصل والهجر
وما الوْصفُ إلاَّ دُونه غيرَ أنني
أريد به التشْبيبَ عنْ بعض ما أدري
وذلكَ مثلُ الصَوْتِ أيقظ نائما
فأبصر أمرا جلَّ عن ضابط الحصر
فقلت له الأسماء تَبْغي بَيَانه
فكانت لَهُ الألْفَاظ سترا على ستر
قصائد مختارة
جيوش حسنك يا ذا الحسن متفقه
ابن نباته المصري جيوش حسنك يا ذا الحسن متَّفقه لها من السقم عرضٌ والبكا نفقه
ذكروا العهود فهاج من أشجاني
لسان الدين بن الخطيب ذَكَرُوا الْعُهُودَ فَهَاجَ مِنْ أَشْجَانِي شَوْقٌ إِذَا جَنَّ الدُّجَى نَاجَانِي
شرط المعارف محو الكل منك إذا
الحلاج شَرطَ المَعارِفِ مَحوُ الكُلِّ مِنكَ إِذا بَدا المُريدُ بِلَحظٍ غَيرِ مُطَّلِعِ
لم يبق حر اليه يختلف
ابن لنكك لم يبق حر اليه يختلف بل كل نذل عليه مختلف
ذنوبي إن فكرت فيها كثيرة
علي بن أبي طالب ذُنوبيَ إِن فَكَّرتُ فيها كَثيرَةٌ وَرَحمَةُ رَبّي مِن ذُنوبي أَوسَعُ
هؤلاء رجال الله..
عمر الفرّا كذا صار الدم العربي سكيناً وذباحا.. وصار الشعر بعد الصمت في الساحات صداحا